بمناسبة الذكرى الـ70 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان

دعا المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في بيان له أول أمس، السلطات العمومية وجميع مؤسسات الدولة وكل القوى الحية في البلاد للمساهمة الفعالة من أجل تعزيز حقوق الإنسان والدفاع عن الحريات الأساسية في الجزائر.

كما دعا المجلس بمناسبة الذكرى الـ70 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، حسبما جاء في نفس البيان “السلطات العمومية كل حسب مهامه لاتخاذ جميع الإجراءات الضرورية التي من شأنها حفظ وتعزيز حقوق الإنسان تماشيا مع التنظيمات والقوانين التي تُسيِّر دولة القانون”.

وذكر البيان في هذا الإطار أن المفوضية السامية لحقوق الإنسان ومن أجل إظهار أهمية الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في الحياة اليومية، أقرت يوم 10 ديسمبر 2017، حملة تمتد طوال السنة لتنتهي بالموازاة مع الاحتفال بالذكرى الـ70 للإعلان العالمي في نفس اليوم من سنة 2018 ووضعه تحت شعار “لنقف جميعا من أجل المساواة والعدالة والكرامة الإنسانية”.

واعتبر المجلس أن هذه المبادرة ما هي إلا “طريقة لكسب دعم جميع الجهات الفاعلة المعنية بمسألة حقوق الإنسان على الصعيدين الوطني والدولي كما تهدف إلى تكريس الترقية، إثارة الانضمام وتشجيع التفكير لأجل تعبئة جمهور واسع عبر العالم للمساعدة على فهم الدور الفعال الذي يلعبه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في حياتنا اليومية وتشجيع التفكير العميق حول الطرق التي من شأنها ترقية وتعزير والدفاع عن هذه الحقوق”.

وأكد المجلس أنه بصفته مؤسسة دستورية وطنية، مهمتها تعزيز وحماية حقوق الإنسان، على “الاضطلاع بممارسة جميع الصلاحيات المنوطة به كاملة دون نقصان وذلك وفقا للقانون المحدد لتشكيلته، كيفيات تعيين أعضائه والقواعد المتعلقة بتنظيمه وسيره، والعمل دون هوادة، والتحلي بالنزاهة والحياد وبضمير حي في جميع الظروف لتعزيز وحماية حقوق الانسان”.

س. و