على خلفية تقصير العدالة في التعاطي مع شكوى ضد منتخبة وصفت المسلمين بـالكلاب المسعورة

أودع المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، شكوى ضد الدولة الفرنسية على خلفية تقصير العدالة منذ سنتين في التعاطي مع شكوى رفعت ضد أرييل فرانسوا، منتخبة بمدينة  كومبياني (وازأودو فرانس) بسبب التحريض على الكراهية العرقية، ووصفها المسلمين بـالكلاب المسعورة“.

أوضح عبد الله زكري، المندوب العام للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، ورئيس المرصد الوطني لمناهضة الإسلاموفوبيا، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن هيئته أخطرت المحكمة الإبتدائية بباريس بواسطة المحامية خديجة عودية، لتقديم شكوى مدنية ضد الدولة الفرنسية لعدم تطبيق العدالة.

للعلم أودع المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، في الـ 3 أوت 2016  شكوى ضد مساعدة عمدة كومبياني (واز- أو-دو فرانس) السالفة الذكر بتهمة التحريض على الكراهية العرقية، عقب تغريدة لراهب بوذي معاد للإسلام إستخدمتها هي أيضا والتي وصف فيها المسلمين بـ “الكلاب المسعورة”، ولم يتم الرد على هذه الشكوى إلى غاية اليوم، حيث أشعرت نيابة كومبياني، المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية في جوان المنصرم عن ضياعها خلال عطلة  النيابة، مما دفع بالمندوب العام للمجلس بإخطار وزيرة العدل نيكول بيلوبي، رسميا والتي لم تكلف نفسها الرد، حسب رئيس المرصد الوطني لمكافحة معاداة الإسلام.

هذا وأشارت وكيلة الجمهورية، فيرجيني جيرارد، في إحدى المراسلات إلى أنه لم يتم العثور على  أي أثر لهذه الشكوى بالنيابة وبما أنها لم ترسل إلى قسم التحقيق فيمكن إعتبارها بالتالي ضائعة.

في السياق ذاته وفي رسالة وجهها لوزيرة العدل، أعرب عبد الله زكري، عن إستيائه، منددا بما وصفه “قلة الإهتمام” المخصصة لهذا النوع من الإجراءات، وجاء في رسالته ” أنّ الأمر يتعلق بدليل واضح على عدالة تحتقر الإجراءات التي يقوم بها المجلس ومن الجلي أن الهيئة القضائية مقصرة عندما يتعلق أو يثبت أن الضحايا مسلمين على العكس من ذلك لما يكون الفاعلون من ديانة  إسلامية فان الرد دائما يكون فوريا”.

هارون.ر