دعا المواطنين لعدم الانسياق وراء الإشاعات الهدامة

أثنى المجلس الشعبي الولائي بسيدي بلعباس، على مجهودات رئيس الجمهورية والمجلس الأعلى للأمن والحكومة على الصعيد الوطني في مجابهة هذه الجائحة وما قامت به اللجنة الولائية المكلفة بتنسيق النشاط القطاعي للوقاية ومكافحة فيروس كورونا، تحت إشراف حثيث ومباشر لوالي الولاية.

ومن جهة أخرى أكدت هيئة المكتب علاوة على دورها في التشاور حول الوضع العام إلى ضرورة التحاق أعضاء المجلس الشعبي الولائي بخلايا الأزمة على مستوى 52 بلدية بسيدي بلعباس، كما نوهت الهيئة بالشجاعة والكفاءة العاليتين التي تميز بهما وما يزال أداء الكوادر والأطقم الطبية والشبه طبية بالقطاع الصحي بالولاية من أهم خطوط الدفاع في مواجهة وباء كورونا رفقة الحماية المدنية، كما أشادت هيئة المكتب بالجاهزية التي أبانت عنها مختلف قوات الأمن  في تسيير تداعيات الظرف الصحي في كنف السكينة والطمأنينة التي تصونها وحدات الجيش الوطني بقدر واعتزام، هذا وأهاب المجلس بالتقيد الصارم بإجراءات الحجر الصحي الذي أقرته السلطات العليا في البلاد لما لهذه الإجراءات الصحية من فعالية في درء تداعيات الوباء الوخيمة، وفي هذا السياق توجه أعضاء المجلس بالشكر والامتنان لكل من ساهموا في الهبة التضامنية بالولاية وخاصة المتعاملين الاقتصاديين إلى جانب النخبة المحلية من منتخبين وجمعيات، وبخصوص الحجر الصحي أكد أعضاء المجلس على ضرورة انتهاج كافة السبل تكثيف الحملات التوعوية لأجل إقناع المواطنين بالتدابير الاحترازية ضد انتشار الوباء مع التجنّد الدائم والمستمر رفقة الفرق الطبية المتواجدة في الخطوط الأمامية في مكافحة هذه الجائحة، وفي سياق الحدث عن إجراءات التكفل بالمواطنين ذوي الدخل الضعيف وتأطير السكان في ظل تدابير مكافحة الوباء حث رئيس المجلس الشعبي الولائي المنتخبين المحليين على ضرورة التعاطي مع الأزمة في البلديات انطلاقا من معرفتهم بذوي الحاجة والمعوزين داعيا إياهم إلى الاستعانة بالآليات المستحدثة من قبل السلطات العليا لتغطية حاجة هذه الشريحة ،مضيفا بأن المرحلة التي تمر بها البلاد تقتضي تعاون الجميع سلطة وجيشا وشعبا ومنتخبين، واستخدام خطاب جماعي يستشعر الظرف غير العادي الذي تجتازه البلاد، ووعيا بمدى ثقل المسؤولية التي تفرضها الأزمة الصحية على سلامة الوطن والمواطن قرر المجلس تشكيل خلية على مستواه تتشكل من 09 أعضاء تنكب على متابعة الأزمة الصحية الراهنة والتواصل الدائم مع خلايا الأزمة المنصبة على مستوى البلديات وتعزيز إجراءات ووسائل التخلص من النفايات الطبية الخاصة بالمؤسسات الصحية والإستشفائية والتي يتم على مستواها التكفل بالمرضى المصابين بالوباء، وهذا للحد من انتشاره، ناهيك عن اقتطاع نسبة من الإعتمادات المالية من ميزانية الولاية لسنة 2020 واقتناء لوازم صحية لفائدة مستخدمي الإدارة والجماعات المحلية والقطاعات المجندة لمجابهة الوباء من اجل مواصلة الخدمة العمومية للمواطنين، زيادة على اقتناء مواد ومعدات التعقيم والتطهير ودعم العملية التضامنية لإعانة العائلات المعوزة والمتضررة من جراء الحجر الصحي، وكذا المساهمة المالية في دعم الحساب الوطني المخصص لجائحة كوفيد 19، ومن بين القرارات المتخذة أيضا إيجاد صيغ وآليات في إطار إدارة الأزمات لتخفيف إجراءات حضر بعض النشاطات الخدماتية والتجارية مع التزام التاجر والمستهلك بالإجراءات الاحترازية للمحافظة على سلامتهم وسلامة غيرهم وهذا في سبيل تذليل الصعوبات التي باتت تعتري الحياة اليومية للمواطن، وعلى الصعيد الوطني التمس المجلس الشعبي الولائي ببلعباس من السلطات العليا في هذه المرحلة الدقيقة بإيجاد آليات قانونية وتنظيمية تسمح بالتعامل مع الأزمة الصحية الطارئة بما يضمن فعالية أكبر من خلال تعديل المدونات المالية للمؤسسات والإدارات العمومية من خلال استحداث أبواب جديدة للتكفل بالنفقات الضرورية في عملية مجابهة الوباء وتداعياتها على مستخدمي وأعوان هذه القطاعات، وإصدار قرارات استثنائية تمكن صناديق التأمين  cnas casnos cnac  من تعويض المؤمنين غير الأجراء الذين تضرروا بفعل الكارثة الصحية بفقدانهم مناصب عملهم أو لنشاطاتهم اليومية المختلفة، فضلا عن إصدار قرارات للبنوك العمومية بتسهيل القروض الاستهلاكية لفائدة الأسر المتضررة من الأزمة الصحية ،وفي الأخير طالب المجلس مواطني ومواطنات الولاية بالتحلي بالوعي والتعاون في سبيل المحافظة على الصحة العامة وأخذ الحيطة والحذر من الانسياق وراء الإشاعات المغرضة والهدامة الصادرة عن النفوس الخبيثة التي لا تحب الخير للوطن والمواطن.

ص.عبدو