التحق بصفوف جيش التحرير الوطني متأثرا بابن عمته

المجاهد  فراحي رمضان أحد مجاهدي الثورة الجزائرية، كان مناضلا وقائدا بعدة ولايات، ولد في 01 جانفي 1935 بالقبة، ونظرا لصعوبة الظروف المعيشية أثناء الاستعمار اضطر الراحل دخول عالم الشغل في سن مبكر لإعانة والده، لكن بمرور الزمن تأثر كثيرا بابن عمته الشهيد شيشة أحمد الذي كان سببا رئيسيا لالتحاقه بصفوف جيش التحرير الوطني.

نادية. ب

التحق المجاهد بصفوف جيش التحرير الوطني في 12 فيفري 1956 بالأوراس الولاية 1 المنطقة الثانية، وفي أكتوبر 1957 التحق بالكلية الحربية لمختلف الأسلحة بالقاهرة لتلقي تكوين العسكري وتخرج برتبة ملازم أول تحصل على شهادة باكالوريوس في العلوم العسكرية لمختلف الأسلحة رفقة العديد من المجاهدين.

هذا وقد تقلد المجاهد العديد من المسؤوليات والرتب منها، نائب الاول عسكري للفيلق 21  قائده بوترعة عبد الله قائد المنطقة عبد الرحمان بن سالم. ومن بين المجاهدين الشاهدين على هده المناطق المجاهد فيلالي مصطفى.

ومن بين العمليات التي قادها الراحل فراحي رمضان والمبينة حسب التقارير التي تحصلنا عليها، المشاركة  في عملية فدائية ليلة 28/29/سبتمبر/1959 بين راس الماء وخبوشة على الساعة الواحدة صباحا أين تم تحطيم دبابتين وسيارة مع قطع 50 مترا من الاسلاك الشائكة المكهربة، إضافة إلى عملية ثانية في ليلية 12/13/ اكتوبر 1959  على خط شال دائما بين راس الماء وخبوشة، حيث تم تحطيم دبابة  وقتل جندي فرنسي واستشهد مجاهد وأصيب مرافق الكتيبة 07.

وفي ليلة 22/23/ جانفي من سنة 1660 على الساعة  00سا و15د تم تحطيم 5 دبابات بواسطة  BAZOOKISTE حيث اصيب حينها مجاهد واحد.

وفي يوم 7 مارس 1960 على الساعة 21سا و30 د تم الهجوم على الدبابات التي تحرس خط شال بين خبوشة وعين البيضاء أين تم تحطيم دبابتين من طرف BAZOOKISTE، فضلا عن العديد من العمليات الأخرى.

 وبداية من سنة 1961 كلف المجاهد كمساعد قائد الفيلق 10 ثم الفيلق 21، المناطق خبوشة، عين البيضاء، عين زانة، عين التوتة لماي، واد سليانة، قرون عايشة، ماء لحمر، خنشلة، الاوراس، سوق أهراس على طول الخطوط الشائكة الشرقية /خط شال. وفي بداية 1962 تلقد مهمة قائد البطارية 120.

بعد وقف إطلاق النار تمركز قيادة العمليات لجيش التحرير بعد دخولهم من الحدود الشرقية تمركز بنواحي قالمة ثم تحول إلى منطقة شطئ بعنابة رفقة كل من بلوصيف وعلي منجلي ثم تحول مركز القيادة في أعالي جبال سرايدي دائما في عنابة، ثم تحول بعدها الى  سكيكدة.

هذا وقد ذكر وزير الدفاع الاسبق خالد نزار في كتابه بعنوان جريدة الحرب بطولات الراحل رمضان فراحي، حيث اعترف بالتضحيات التي قدمها في سبيل تحرير الوطن، كما ذكر إسم الراحل فراحي  رمضان في مجلة الجيش في عددها 596 سنة 2013.

المجاهد رمضاني تقلد بعد الاستقلال عديد المناصب الهامة منها مدير جهوي لتدريب للناحية العسكرية الأول بداية من 22 أفريل 1964، ثم قائد الفيلق 13 ناحية العسكرية الأول بداية 5 أوت 1964، ليتم    ترقيته إلى رتبة نقيب من طرف وزير الدفاع هواري بومدين شخصيا بتاريخ 01/01/1964 إضافة إلى ذلك رسالة تهنئة بتاريخ 06/04/1964 من قبل وزير الدفاع.

كما تم الاعتراف بتاريخ 26/07/1967 بالمجهودات والتضحيات والبطولات التي قام بها المجاهد في ميدان الشرف مع رفع معنويات الجيش الوطني الشعبي المشارك في حرب 1967 من قبل قائد الناحية العسكرية الأول المرحوم الرائد سعيد عبيد عضو مجلس الثورة.

وآخر مهام كلف بها المجاهد كانت سنة 1968 كمفتش لوحدات المدرعات بباتنة إلى غاية 1969 حيث أصيب بمرض أثناء أداء واجبه إلى أن وافته المنية في 08/07/2001 بمنزله الكائن بــ 167 جنان بن عمار القبة الجزائر.