دعا الأمم المتّحدة إلى وضع حدّ لتهريب السلاح

أكّد غسان سلامة المبعوث الأممي إلى ليبيا امس، أن التنظيم الارهابي الذي يطلق على نفسه اسم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” بدأ بالظهور مجددا في ليبيا، وأن راياته عادت ترفرف في جنوب ليبيا.

ودعا سلامة خلال تقديمه إحاطة لمجلس الأمن بشأن تطورات الوضع في ليبيا، الأمم المتحدة إلى أن تضع حدّا للنزاع الدموي في ليبيا، مشيرا أن “النسيج الاجتماعي في هذا البلد يتدهور والكراهية تزداد، ما يهدد بحرب أهلية شاملة”، منوها إلى أن “العنف في طرابلس هو بداية لحرب طويلة ودامية على سواحل المتوسط”.

وشدّد المبعوث الأممي إلى ليبيا ، على الأمم المتحدة ضرورة أن تضع حدّا لتهريب السلاح إلى ليبيا، مفيدا بأن أسلحة حديثة محظورة دوليا وصلت إلى كافة الأطراف في ليبيا، كما أن أشخاصا مطلوبين دوليا يشاركون مع جميع الأطراف في القتال الدائر.

كما ذكّر سلامة، أن منتدى غدامس كان كفيلا بإنهاء الفوضى والعنف في ليبيا، لافتا إلى أن أكثر من 75 ألف ليبي أجبروا على ترك منازلهم.

وأشار ذات المتحدّث، أنه يحاول التوصّل إلى توافق سياسي بين مختلف الأطراف، وأن البعثة الأممية باقية في ليبيا لكن تمثيلها انخفض، مؤكدا أنه لا حل عسكريا في ليبيا،وأن مرتكبي الجرائم في ليبيا لن يفلتوا من العقاب.

يُذكر، أن الجيش الليبي يخوض منذ الرابع افريل الفارط عمليات عسكرية ضد قوات حكومة الوفاق في محيط طرابلس لتطهيرها من الميليشيات والتنظيمات الإرهابية، ووفقا لأرقام الأمم المتحدة، فإن الاشتباكات أدت الى مقتل 126 شخصا وفرار نحو 75 ألف شخص من ديارهم .

ب.تلمساني