ثمّنت النتائج المحقّقة في مجال مكافحة الإرهاب خلال سنة 2018

جدّدت المؤسسة العسكرية التأكيد على دور الاعلام عامة والإعلام  العسكري خاصة في توطيد العلاقة التي تربط الجيش الوطني الشعبي بالأمة، مبرزة الجهود المبذولة في مجال الاتصال الداخلي والخارجي بهدف تقديم رسالة إعلامية موضوعية وهادفة تبرز الأعمال الجليلة التي يقوم الجيش على رأسها مهام مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

وجاء في افتتاحية العدد الأخير من مجلة الجيش، أن الأخير حقق نتائج مبهرة خلال السنة الفارطة في مجال مكافحة الارهاب، حيث سخّرت المؤسسة العسكرية في هذا الإطار امكانية بشرية ومادية معتبرة للقضاء على هذه الظاهرة التي لا تمت بصلة لقيم مجتمعنا ودنينا الحنيف، وفق ما جاء في بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وأكّدت المؤسسة العسكرية في افتتاحيتها حرصها على مواصلة مسار العصرنة وتحديث القوات المسلّحة الذي شٌرع فيه خلال السنوات الماضية مع منح أهمية قصوى لكافة المعايير التي تمكّن الجيش من بلوغ درجات القوة والجاهزية، حيث تم التركيز خلال سنة 2018 على غرار السنوات الفارطة على تعزيز منظومة التكوين للتماشى مع الإحتياجات الوظيفية  للجيش الوطني الشعبي والرفع المستمر للمهارات وكفاءات العنصر البشري بمختلف فئاته وتمكينه من التحكّم على النحو الامثل في التكنولوجيا الحديثة مثلما سبق ان اكد الفريق احمد قايد صالح في مختلف  خرجاته الميدانية، يضيف البيان.

في سياق موازي، جددت قيادة الجيش عزمها على مواصلة جهودها في ترقية وتعزيز قدرات الصناعات العسكرية لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مرحلة اولى، مع المساهمة تدريجيا في تطوير النسيج الصناعي الوطني بما ينعكس ايجابيا على الوضع الاقتصادي للبلاد.

كما اضافت المؤسسة العسكرية ان جيش التحرير الوطني الذي تحمل مسؤوليته كاملة منذ استرجاع الجزائر استقلالها وانتزاع سيادتها الوطنية ماض بعزيمة لا تقهر لاحراز المزيد من النجاحات على كافة الأصعدة، سيما ما تعلق بتوفير أسباب امن البلاد وتدعيم دفاعها الوطني.

سارة .ط