شّدد على ضرورة إنجاح الرئاسيات وإخراج الجزائر من دائرة الخطر

اكّد اللواء المتقاعد علي غديري، أن الفريق احمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس اركان الجيش الوطني الشعبي لن يسمح لأي شخص بانتهاك الدستور أو التلاعب به، مضيفا ان رئيس اركان الجيش الوطني الشعبي مستعد لأن يلبس قبعة المجاهد للحفاظ على الجزائر وصون امنها،استقرارها واستقلالها.

دافع اللواء غديري عن الفريق احمد قايد صالح في حوار مع جريدة “الوطن” بحكم أنه سبق وعمل تحت امرته، كما اشاد بحكمة نائب وزير الدفاع الوطني في مواجهة الأزمات، قائلا “لا اعتقد بأنه يستطيع أن يؤيد أسلوب المغامرين، يمكن أن يكون تصالحيا في أمور كثيرة ولكن عندما يتعلق الأمر بالأمة او باستقرار البلاد يصبح المجاهد، كما أنه لا يمكن أن يلعب لعبة أولئك الذين تغذوا من قبل الغرائز غير القومية” .

أضاف اللواء المتقاعد لـ” الوطن “، ان تسليم السلطة إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سنة 1999 جاءت في إطار دستوري يجب احترامه، حيث لا يمكن ترك السلطة والتنازل عنها خارج هذا الإطار.

وذكّر ذات المتحدث بالتعهد الذي سبق ان قدمه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ورغبته في التغيير لصالح شباب وجعلهم يحملون مشعل المستقبل وهي القناعة التي اتّضحت جليا في خطاب الرئيس بولاية سطيف، يقول غديري.

وبخصوص المبادرات الداعية الى تأجيل الانتخابات الرئاسية وتمديد العهدة، تساءل اللواء المتقاعد عن الاطار الذي تنتمي اليه ووصفه بغير غير دستوري، محذّرا من ان يضع ذلك الجزائر في خطر.

هذا واعتبر غديري الانتخابات الرئاسية لـ2019  ذات اهمية قصوى أكثر من أي انتخابات سابقة، مشدّدا على ضرورة  النجاح في تنظيمها وإلا فستواجه البلاد مخاطر كبيرة.

كما جدّد ذات المتحدث الثقة في الرعيل الاول من جيل ثورة التحرير نظرا لوزنهم التاريخي والثقافي وتشبعهم  بالحكمة وقدرتهم على التأثير على مسار الأشياء بطريقة جيدة، كما دعاهم الى استخدام ثقلهم في المجتمع والسلطة مع دعوة بعضهم البعض لإعادة النظر في مواقفهم والأخذ بعين الاعتبار ما فيه خير لهذه الأمة.

في سياق آخر، اكد علي غديري ان الجيش ليس مسؤولا عن  قضية تهريب 701 كيلوغرام من الكوكايين من البرازيل وان العدالة تؤدي مهمتها والتحقيق سيحدّد المسؤوليات.

كما دعا اللواء المتقاعد الى ضرورة رفع اليقظة لمواجهة التهديدات والمخاطر التي تحدق بالجزائر مشيرا ان  الجيش يلعب دوره  بالكامل، كما شدد على الأخذ بعين الاعتبار خطر الانفجار الاجتماعي العنيف.

سارة .ط