في وقت هبت فئات واسعة من المواطنين للمشاركة في الهبة التضامنية الوطنية لمواجهة جائحة “كورونا”، التّي تضرب الجزائر على غرار جل دول العالم، لجأ بعض الإنتهازيين عديمي الضمير، إلى تسويق كمامات مغشوشة بعدة بلديات على مستوى العاصمة على غرار بلدية الحراش، ما جعل الصيادلة يحذرون المواطنين من اقتناءها من الشوارع وطالبوا بتدخل مصالح الرقابة لحماية الصحة العمومية التي تعتبر أغلى شيء في هذا العالم .. فإلى متى يستمر وجود منعدمي الضمير وتجار الأزمات ..؟.