الحصول على كيس تحول إلى انشغال يومي للمواطن

أرجع موزعو حليب الأكياس ببعض ولايات الوسط على غرار العاصمة وعين الدفلى وبعض البلديات التابعة للبليدة والبويرة والبلديات الشرقية لبومرداس سبب نقص هذه المادة في الأسواق خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان إلى الإقبال الكبير عليها، الأمر الذي نتج عنه نفاذها من المحلات في ساعات مبكرة، حسبما أكده عدد من تجار المواد الغذائية الذين نفوا وجود أزمة حليب في رمضان ولخصوا المشكلة في “لهفة المواطن” على اقتناء هذه المادة بكميات معتبرة تفوق احتياجاتهم اليومية.

نادية. ب

عادت أزمة الحليب لتصبح الانشغال اليومي للمواطنين في الأسبوع الأول من شهر رمضان، وهو السيناريو الذي يتكرر سنة مع حلول هذا الشهر، حيث شهدت البلديات الشرقية لبومرداس والعاصمة وعين الدفلى والبويرة وغيرها منذ اليوم الأول من حلول الشهر الفضيل تذبذبا في توزيع حليب الأكياس، مما زاد المخاوف وسط المواطنين من استمرار الأزمة طيلة الشهر على غرار ما عرفته السنة الماضية الكثير من الولايات على غرار بومرداس والعاصمة والسبب دائما يعود إلى مضاربة بعض الملبنات والموزعين بالمادة التي يتم تحويلها إلى مشتقات الحليب لبيعها بأسعار تفوق سعر الحليب في السوق الوطنية.

واضطر المواطن ببلديات برج منايل وشعبة العامر، الثنية وزموري في بومرداس وبلديات جندل والعطاف ومليانة في ولاية عين الدفلى وعدد من بلديات ولاية الجزائر وغليزان للنهوض أول أمس فجرا من أجل الظفر بكيس من الحليب في وقت استغل بعض التجار هذه الندرة لرفع سعره، بينما لجأ آخرون إلى إجبار المواطنين على اقتناء مواد أخرى من محلاتهم مقابل الحصول على كيس الحليب.

وقد ارجع العديد من الموزعين سبب التذبذب الحاصل في توزيع حليب الأكياس خلال الأيام الأخيرة إلى “لهفة” المواطنين على هذه المادة الأساسية والضرورية في شهر الصيام، وأشار أحد بائعي الحليب ببودواو إلى أن المواطنين أصبحوا يقتانون خلال هذه الأيام أكثر من 5 أكياس حليب مما تسبب في انتهاء المادة المتوفرة وعدم كفايتها مقارنة بالطلب المتزايد عليها.

وطمأن رئيس مصلحة بمديرية التجارة لبومرداس، أنه تم تقديم تعليمات لملبنة بودواو من أجل اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتفادي أزمة حليب بالولاية خلال الشهر الفضيل والمناطق المجاورة لها والتي تعتمد على تمويلها بالمادة من ملبنة بودواو، حيث سيتم استحداث نقاط بيع تابعة للملبنة على مستوى كل دائرة وبهذا –يضيف المتحدث سيتم محاربة المضاربة في سعر هذه المادة وضمان توفيرها بالمحلات بصفة دائمة دون تسجيل أي ندرة، كما نفت إدارة ملبنة بئر خادم في تصريح صحفي تسجيل أي نقص في توزيع مادة الحليب بالعاصمة، مرجعة السبب زيادة الطلب على هذه المادة مقارنة بالعرض.