الأمر يتعلق بمناقشة رسائل الدكتوراه ومذكرات تخرج طلبة “الماستر”

زيادة الحجم الساعي لتدريس هذه اللغة وتعزيز التعاون مع البلدان الأنجلوفونية لتطويرها

قررت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الشروع بداية من 2020 في تطبيق جملة من التدابير الرامية إلى تعزيز إستعمال اللغة الانجليزية في الجامعات بدلا من الفرنسية، أبرزها مناقشة رسائل الدكتوراه ومذكرات تخرج طلبة “الماستر” بهذه اللغة.

هذا وإشترطت مصالح الوزير الطيب بوزيد، وفقا لما أورده التقرير النهائي للجنة القطاعية لتعزيز اللغة الانجليزية، الذي تحوز “السلام” على نسخة منه، مستوى “B2” في اللغة الانجليزية لاستكمال أطروحات الدكتوراه ومناقشتها، فضلا عن اشتراط معدل 12/20 في مادة اللغة الانجليزية في البكالوريا، وعلامة 11/20 أو أكثر دون استخلاف للالتحاق بمستوى “الماستر”، كما تقرر أيضا زيادة الحجم الساعي لتدريس اللغة الانجليزية إلى 3 ساعات، منها ساعة ونصف حضوريا وساعة ونصف المتبقية عن بعد.

كما سيتم ضمن عدة تدابير على المدى القصير خلال السنة الجامعية 2019/2020، إنشاء مدارس دكتوراه في اللغة الانجليزية في المناطق الأربع للوطن (شرق، وسط،غرب، جنوب)، مع إلزام تكوين الأساتذة الجدد (المتربصين) من خلال سياسة بيداغوجية خاصة ورشات من أجل مرافقتهم في تطوير مستواهم  في اللغة الانجليزية.

في السياق ذاته، شدد التقرير النهائي للجنة القطاعية لتعزيز اللغة الانجليزية، على ضرورة تشجيع إنشاء “الركن الأمريكي” في عدد من جامعات الوطن، وتعزيز التعاون أيضا مع “المجلس البريطاني” من خلال اتفاقيات بين المؤسسات الجامعية في البلدين، هذا فضلا عن إنشاء “مصلحة التعليم عن بعد” مجهزة بالوسائل الضرورية، مهمتها تكوين الأساتذة وتصميم دروس اللغة الانجليزية عبر الانترنت، هذا مع التركيز – يضيف المصدر ذاته – على تعزيز التعاون مع البلدان الأنجلوفونية لتطوير هذه اللغة في بلادنا.

وكهدف على المدى البعيد، سيكون لزاما على كل المتحصلين على شهادة الماستر إتقان اللغة الانجليزية.

هارون.ر