لم يستفيدوا من أية زيادة في الأجر منذ 2008

طالب المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، بمراجعة النّظام التعويضي والأساسي للأستاذ الجامعي الباحث، بما يكفل احترامه المتناسب مع رتبته العلمية داخل المجتمع، كونه الوحيد في كل قطاعات الوظيف العمومي الذي لم يستفد من أي مراجعة أو زيادة في الأجر منذ عام 2008.

هذا وشدد “الكناس” في بيان له أمس تحوز “السلام” على نسخة منه، توج اجتماع مكتبه الوطني، على ضرورة مراجعة التصنيف المرتبط بمنحة المنصب النوعي، باعتماد تصنيف إضافي جديد يمس الجامعات غير المعنية بمنحة المنصب النوعي، لتحقيق التوازن والعدالة بين كل الجامعات، إضافة إلى المراجعة والتحيين لمنحة المنطقة والتي لم تتغير منذ ثمانينيات القرن الماضي، وذلك برفعها بما يتناسب ومعاناة أساتذة الجنوب الكبير، كما طالب وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بتبني سياسة واضحة ومدروسة للقضاء على أزمة السكن التي يعاني منها الأستاذ الجامعي، بإدراج برامج مخصصة له مباشرة، بالإضافة إلى التنازل لصالح الأساتذة الجامعيين عن السكنات التي استفادوا منها، وتوحيد معايير توزيع السكن في الجنوب الكبير، لتشمل كافة ولايات الجنوب بدون استثناء.

في السياق ذاته، طالب المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، بوقف جميع المتابعات القضائية التعسفية ضد الأساتذة الجامعيين، وإعادة النظر في صلاحيات اللجان المتساوية الأعضاء المحلية المنعقدة كمجالس تأديبية، بسحب صلاحيات تسريح الأساتذة المخالفين وفق الدرجة الرابعة (04)، وقصر هذه الصلاحية على اللجنة الوطنية، أو لجان جهوية مختصة لا تخضع للسلطة المباشرة لمدير المؤسسة المعنية.

كما جددت النقابة ذاتها، تمسكها بمطلب مراجعة التركيبة البشرية لمختلف اللجان الوطنية القطاعية المكلفة بملفات الترقية ودراسة المخابر والمجلات العلمية والتي لم تتغير – يضيف المصدر ذاته – منذ أكثر من عقد من الزمن، مع مراعاة تواجد ممثلين عن الشريك الاجتماعي، ووضع معايير واضحة وشفافة لملف التحويلات الخاصة بالأساتذة فيما بين الجامعات لتضع حدا لتعسف بعض مديري المؤسسات الجامعية”.

ودعا “الكناس”، الذي يرأسه عبد الحفيظ ميلاد، نائب رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، إلى تحسين ظروف عمل الأساتذة البيداغوجية والمهنية، بتوفير شروط ملائمة لأداء مهامهم على أكمل وجه، وفتح نقاش عميق لتقييم النظام التعليمي الجامعي (LMD) مبني على واقع تدهور المستوى التعليمي الجامعي، منذ تبني هذا النظام الذي أكدت النقابة ذاتها أنه بعيد كل البعد عن تحقيق الأهداف التي سطرت له في بيئته التي نشأ فيها والتي تختلف من كل النواحي عن بيئة الجامعة الجزائرية.

جواد.هـ