تنديدا بعدم تعاطي الوصاية مع المشاكل التّي تضمنها الإشعار بالإضراب

قرّر المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، شلّ مدارس العاصمة من خلال الدخول في إضراب عن العمل يومي الـ 26 والـ 27 نوفمبر الجاري، تنديدا بعدم تعاطي الوصاية مع المشاكل التّي تضمنها الإشعار بالإضراب.

برّر المكتب الولائي لـ “الكناباست” بالجزائر العاصمة، في بيان له أمس إطلعت عليه “السلام”، لجوءه إلى خيار الإضراب، بتجاهل وعدم تعاطي مدير التربية للجزائر وسط خلال لقاء جمع الطرفين بتاريخ الـ 14 نوفمبر الجاري بشكل جدي مع الإنشغالات التّي تضمنها إشعار الإضراب المودع لدى مصالحه بتاريخ الـ 8 من الشهر الجاري، خاصة ما تعلق بقضية تحويل الأساتذة. وأوضح المصدر ذاته أن ممثلي مكتب “كناباست” العاصمة إلتمسوا عدم إستعداد المسؤول ذاته للمبادرة بحلول لمشاكلهم.

وفي تحدٍ جديد للمجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، لنورية بن غبريط، وزيرة التربية الوطنية، بعد ذلك الذي شهدته السنة الماضية وكاد يتسبب في ضياع مستقبل آلاف التلاميذ عبر مختلف ربوع الوطن، نتيجة إستمرار القبضة الحديدية بين الطرفين لأشهر عدة صاحبها شلل تام في المؤسسات التربية في الأطوار الثلاثة (إبتدائي، متوسط، ثانوي)، تمسكت النقابة ذاتها – يضيف المصدر ذاته – بحق الأساتذة في الطورين الإبتدائي والمتوسط، في عطلة نهاية الأسبوع لعدم قانونية تعليمة وزارة التربية وتعارضها وقانون الجمهورية الصادر في الجريدة الرسمية، كما رفضت ما وصفته بـ “إستعجال” الوصاية في تطبيق منهاج الجيل الثاني على الطور الثالث أي سنة خامسة دون طبع الكتب المناسبة له والإكتفاء بالوثائق المساعدة، موضحة أن الأمر جعل الأساتذة في حيرة وحملهم ما لا يطيقون.

هارون.ر