تصدق المقولة المأثورة “الكرسي عقيم”، أي السلطة لا أولاد ولا أحباب لها، فقد كانت علاقة والي ولاية وهران السابق مولود شريفي، أكثر من مميزة بمدير ولائي، قبل نقله إلى ولاية قريبة من العاصمة، هذا الأخير كما تشير مصادر لـ “السلام”، تورط في قضية أدت إلى توقيفه عن العمل، دارت فصولها بولاية وهران، وكان الدافع وراءها الوالي المنتهية مهمته الذي أعطى ضمانات للمدير للوقوف خلفه ودعمه، ثم تخلى عنه، وتركه يواجه مصيره وحده مع القضاء.