الكاتب إدريس بوكار لـ”السلام”:

 عمره لا يتجاوز 22 سنة، يعشق الكتابة ويعتبرها متنفسه الوحيد للتعبير عن ما يجول في خاطره، إنه ادريس بوكار من ولاية تمنراست 22 سنة طالب جامعي سنة أولى ليسانس شعبة علوم الطبيعة والحياة.

حاوره: لخضر . بن يوسف

 هل اختارتك الكتابة أم أنت اخترتها؟

– أنا اخترت الكتابة: لأنني أجد المتنفس فيها، ولأنها وسيلة فعالة، لإيصال بنيات أفكارنا.

تتميز كتاباتك بالعمق والإيحاء، ما هي مصادر إلهامك؟

-مصدر إلهامي تجاربي الخاصة، وأيضا من تجارب الناس، ومن خلال أغاني “الراب” التي كنت أكتبها في السابق .

ماذا تمثل الكتابة لديك؟

-تمثل الكتابة لدي المنفذ الوحيد الذي أستطيع أن أعبر فيه عن كل ما يختلج في خاطري، بالكتابة أيضا أستطيع أن أرسل رسائل للمجتمع من أجل إصلاح ما يمكن اصلاحه.

لك مشاركة مميزة من خلال إصدارك الجديد “أول رسالة” حدثنا عن هذا الإصدار؟

 إصدار “أول رسالة” يعتبر أول مولود أدبي بالنسبة لي، والذي حاولت أن أرسل من خلاله رسائل أمل وتوعية للمجتمع، بلغة بسيطة وسهلة الهدف منه إبراز الجانب المشرق في حياتنا.

أين يجد ادريس ضالته للتعبير عن ما يختلج ذاته أكثر في السرد أم الشعر ؟

أجد ضالتي في السرد، فمن خلاله أستطيع أن أعبر عما يختلج في خاطري دون قيود.

يختلف الكتاب في صياغة نصوصهم، منهم من يكتب ما يرضي قناعته الفكرية ويلبّي حسه الإبداعي ماهي الخلطة السحرية لإدريس؟

الخلطة السحرية تأتيني الأفكار عشوائيا، ثم أعيد ترتيبها جيدا، بحيث تصل للقارئ معبرة عن كل ما يختلج في نفسي دون أن يثير فيه تشتتا.

رأيك في النقد والنقاد اليوم؟

رأيي في النقد، إذا كان النقد يعتمد على مدرسة من المدارس فهو مرفوض عندي، لأن هذه المدرسة التي سيتبعها الناقد تحاول أن تخطئ جميع المدارس وتثبت تهافتها، لكن إذا كان الناقد يحكّم القواعد المعروفة من نحو وصرف وتركيب فأهلا بهذا النقد، لأن هذا يصوب أفكاري ويساعد في هندسة جمالها.

ألا ترى أن الكتاب الشباب اليوم سقطوا في فخ التسابق على الجوائز وتقديم الكم دون النوع، ما أثر سلبا على كل الأجناس الأدبية خاصة الرواية في غياب الإبداع؟

حقا أرى أن العديد من الكتاب سقطوا في فخ المسابقات، والمسابقات تنتج نصوصا اكثر مما تنتج إبداعا حقيقيا نابعا من القلب، لكن هذا لا ينفي أنه وجدت تجارب قوية في الإبداع، وتجارب أيضا أبرزتها المسابقات.

مشاريعك وطموحاتك؟

مشاريعي وطموحاتي هي أن أستمر في المجال الادبي وأفكر في إصدار كتاب جديد مستقبلا .

كلمة اخيرة للقراء والجريدة.

كلمة أخيرة، أشكر جريدتكم المحترمة على هذه الالتفاتة المتميزة متمنيا لها مزيدا من التفوق والنجاح.