علمت “هسبورت” من مصادر مقربة من دواليب الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، أن هذه الأخيرة تتدارس مقترحاً بإعادة مباراة إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا، قبل انطلاق منافسات كأس أمم إفريقيا بمصر، عكس ما تقرر قبل أيام ببرمجته بعد “الكان” في ملعب محايد.

وكشفت المصادر نفسها أن الأزمة القانونية، التي يمكن أن تصاحب إرجاء إعادة المقابلة إلى ما بعد “الكان”، تتمثل في أن بعض لاعبي الفريقين ستنتهي عقودهم متم يونيو، والوافدين الجدد لن يتمكنوا من المشاركة بما أنهم غير مسجلين في لوائح المسابقة لنسخة 2019، وهو ما دفع مسؤولي الكاف للتفكير في مقترح بديل وتدارسه قبل الحسم فيه.

ويقضي المقترح المذكور بإجراء المباراة في أحد ملاعب مصر قبل انطلاق “الكان”، وفي حال تمت الموافقة عليه، فسيتم التواصل مع الاتحادين المغربي والتونسي لتحرير اللاعبين الدوليين للوداد والترجي من أجل المشاركة في هذا اللقاء بشكل استثنائي.

ويبقى المقترح المذكور الأضمن لإجراء المباراة بدون مركبات نقص للفريقين، ودون الوقوع في مطبات قانونية وتنظيمية جديدة، قد تضع الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم في وضع محرج مجدداً.

وجدير بالذكر أن فريق الترجي التونسي قرر إعادة الكأس والميداليات التي توج بها نهاية الأسبوع الماضي، للأمانة العلة للكاف، في انتظار الحسم نهائياً في موعد ومكان الإياب الذي سيعاد، علماً أن جنوب إفريقيا مرشحة هي الأخرى بقوة، لاحتضان المواجهة.