بحلول الجمعة السادسة من الحراك الشعبي المطالب بتغيير النظام، تحوّل “الكاشير” إلى أحد أبرز الرموز السياسية في المسيرات، بدليل حضوره القوي سواءً عن طريق صور يرفعها المتظاهرون، أول على شكل شعارات، أو بحمله في الشارع والتدليل به كأداة لصيد المحسوبين على النظام الحالي والداعمين له إن بقوا، حيث حمل أمس أحد المتظاهرين بساحة البريد المركزي، سنارة ووضع عليها “الكاشير”، ممررا رسالة سياسية ضمنية على أن الحراك الشعبي سيصطاد كل رموز النظام الذين تنكروا للشعب في ونهبوا أموال الخزينة العمومية من دون حسيب أو رقيب.

للإشارة يربط الجزائريون بين “الكاشير” والفساد والرشوة، منذ إعلان حزب “الأفلان”، عن ترشيح بوتفليقة لعهدة خامسة، بالقاعة البيضاوية، أين وزعت على الحاضرين “سنادويشات كاشير”.