صاحب رواية “تاجلند القاضي والجلاد” يفتح قلبه لـ”السلام”

بقلم / أ. لخضر بن يوسف

اسلام هو مجرد صوت كان يسمعه العشرات من الناس حيث كان يروي لهم عن الحرب والدمار عن الحب والخيانة عن الصدق وصون الأمانة وما إلى آخره …

اسلام نشأ في أسرة بسيطة وراقية حيث كان يتابع دروسه في الثانوية وكان له هدف ويريد أن يصل إليه مهما تحتم الأمر حيث كان يكرر مقولة رآها في الشارع مكتوبة برماد سجائر فتاة كانت تقول له “قف على ناصية الحلم وقاتل “… إلتقيناه حاولنا أن نفتك منه بعض التصريحات ليفتح قلبه للقراء فكانت الاجابات بسيطة وعفوية.

متى بدأت الاهتمام بالكتابة وكيف كانت البداية؟

 بدأت الاهتمام بالكتابة منذ الصغر، يعني منذ نعومة أظافري وأنا أطالع الروايات الأجنبية والعربية أيضا، وكانت بدايتي جد راقية

هل تعتقد أن الكتابة تندرج تحت مسمى الهواية أم الموهبة؟

أعتقد أن الكتابة تندرج تحت اسم الهواية، لأنها تولد من رحم الانسان، وأظن أنها موهبة أيضا لأنه يوجد طبقة راقية من المجتمع تقرأ الروايات بشكل يومي، وقد يصيبهم مرض الكتابة.

صدرك لك كتاب “تاجلند” بعد أن كانت لك تجربة أولى برواية “الملاك الازرق”، لو تحدنا عن تجربتك الابداعية؟

أكيد، صدر لي مولود قبل ” تاجلند القاضي والجلاد” ، كتاب “الملاك الموسيقي”، الذي أثار ضجة في ساحة الأدباء، وقد وصلت عدد النسخ حتى 500 نسخة، وقد تم توزيعه في بعض البلدان العربية، حيث كانت لي تجربة بالمعرض الدولي للكتاب بالقاهرة بأرض المعارض مصر، وقد شاركت أيضا بالصالون الدولي لمعرض الكتاب بالجزائر العاصمة وكانت تجربة راقية.

ما الدافع لتسمية روايتك الجديدة باسم ” تاجلند القاضي والجلاد ” التي تندرج ضمن أدب الغرابة، ومن أين استوحيت الفكرة وكيف ترصد شخصيات وبطل الرواية؟

تسميتي لروايتي تاجلند القاضي والجلاد، لعدة عوامل، وقد استوحيت الفكرة من أجل التجديد أو الجديد لكتابي، أما الحديث عن الشخصيات وبطل الرواية، سأتركه لكل من يقرأ كتابي ليكتشفه هو بنفسه.

بعد أن تعاملت مع دار نشر المثقف في الأولى لم تغير الوجهة في الثانية، ما الأسباب والدوافع، وماهي الامتيازات التي وجدتها في دار المثقف؟

نعم، تعاملت مع دار المثقف للنشر والتوزيع، في مولودي الأول والثاني أيضا، يعني أنا لم أتعامل مع أي دار نشر أخرى، لأنني وفي وقد قطعت عهدا، للنشر مع دار المثقف مع الأستاذة ومديرة النشر سميرة منصوري، وأتقدم بجزيل الشكر والعرفان لسليمة منصوري على تعاملها معي.

شاركت في المرة السابقة في سيلا 2018 ” بالملاك الازرق” هل يمكننا القول إنك ستشارك هذا العام أيضا، وبما تعد قراءك الأوفياء؟

أكيد، شاركت في العام الفارط، بالصالون الدولي لمعرض الكتاب بالجزائر العاصمة سيلا 2018، كانت تجربة راقية جدا، وبالتأكيد سأشارك هذه السنة بكتابي الثاني “تاجلند القاضي والجلاد ” الذي أثار ضجة في مواقع التواصل الاجتماعي، أنا متشوق جدا لمعرض الكتاب، فمرحبا بالجميع.

ما رأيك في دور النشر بالجزائر أيضا دور المكتبات العمومية في دعم الشباب؟

لا تعليق ….

هل مرت بك مواقف لا تنساها، وتجد فيها فائدة وعبرة؟

أكيد، مرت عدة مواقف لن أنساها، مثل المرة الفارطة كنت مشاركا بفعاليات ميلة تقرأ، وأنا في طريقي قد استقلت حافلة، وأنا في وسطها، قد جلست معي عجوز سبعينية، وأنا أقرأ في كتابي قد وجدتها تقرأ معي وهي لا تفقه شيئا، فعندما رأيتها ابتسمت قائلة، إقرأ يا بني، فخير جليس في الأنام كتاب …

هل هناك إضافات أخرى تود كتابتها من خلال هذا الحوار؟

أريد القول بأنني قريبا سأصرح عن موعد الجلسة للبيع بالتوقيع، بالصالون الدولي لمعرض الكتاب بالجزائر العاصمة سيلا 2019، بجناح المثقف للنشر والتوزيع ..” تاجلند ” بانتظاركم وسيكون السعر مناسبا للجميع .. ، وقد تبادر على ذهني الآن أن اقتبس تلك الجملة التي نراها دائما بسلسلة تنوين الأرض كلها مكتبة والقارئ ليس غريبا.

مشاريعك وطموحاتك؟

مشاريعي وطموحاتي المستقبلية هي كثيرة جدا، فقط أتمنى من الله التوفيق والسداد.

كلمة ختامية للقراء والجريدة

 ومن هنا أريد أن أختم هذا الحوار الشيق، وأريد القول لكل القراء الأعزاء مرحبا بكم بالصالون الدولي لمعرض الكتاب بالجزائر العاصمة سيلا 2019 .

وأريد أن أشكر جريدة السلام على تفاعلها معي.. كل الحب لكم.