في الوقت الذي تسعى فيه مصالح ولاية بومرداس للقضاء نهائيا على الشاليهات وغلق ملفها من خلال ترحيل كل العائلات القاطنة بهذه البيوت الجاهزة عبر مواقع الولاية، وهي العملية التي تشرف على نهايتها، يسجل بعديد بلديات الولاية انتشارا كبيرا وملفتا للإنتباه للقصدير خاصة ببلديات خميس الخشنة، برج منايل، دلس وبودواو وحمادي.

وقد اتهم عدد من المواطنون بعض “الأميار” بالتواطؤ في انتشارها وصمتهم عن التجاوزات التي يقوم بها أصحابها بغية الاستفادة من سكن اجتماعي.