يخبرونك انه من سار على الدرب وصل ..  لكن لا أحد يخبرك بالقصة الكاملة فالقصة القائلة من سار على الدرب تعثر وسقط، ثم نهض، ثم خذل ووقف مجددا، أتته لحظات يأس فحارب، ثم مشى بعزيمة، وظن بالله ظن الخير حتى وصل، هذا مسار عديد الشباب الجزائري الذي يُحارب عديد الصعاب خاصة ما تعلق بـ “المعريفة” من أجل تحديد حلم العمل على سيل المثال لا الحصر والذي هو في جل دول العالم حق يكفله القانون.