في حلقة جديدة من مسلسل نهب المال العام، تمكن محتال قادم من العاصمة من الحصول على قرضين من وكالة بنكية بولاية ورقلة، بلغت قيمتهما 2 مليار سنتيم مقابل ضمان تمثل في امتلاكه لمشروع وهمي عبارة عن شركة و6 شاحنات نقل كبيرة تبين بأنه لا وجود لها على أرض الواقع، وقطعة أرض تبين أن كل وثائقها مزورة، الأدهى والأمر أن تمكين المعني من هذا القرض الضخم تم بتواطؤ من موظفين ومسؤولين بالوكالة البنكية.. الفساد مستمر في الجزائر.