ثمّن التحكّم في منظومات الأسلحة خلال تمرينبركان 2019″

 جدّد الفريق احمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس اركان الجيش الوطني الشعبي امس التأكيد على الاهتمام الذي توليه القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، للتكوين والتدريب والتحضير القتالي ولتوفير كل المتطلبات المادية والتجهيزية التي تتوافق مع الأداء الأمثل للمهام الموكلة للجيش.

قال الفريق احمد قايد صالح في كلمة توجيهية ألقاها خلال اشرافه على تمرين بالذخيرة الحيةبركان 2019 ” بسيدي بلعباس التابعة للناحية العسكرية الثانية،لا شك أن من أصدق مظاهر التطور هو اكتساب القدرة على توظيف ما أتيح من الوسائل البشرية والمادية وغيرها من الإمكانات الأخرى وهي كثيرة ومتوفّرة، بفضل ما تحظى به قواتنا المسلّحة من دعم متواصل من لدن فخامة السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلّحة، وزيرالدفاع الوطني،وفق ما جاء في بيان لوزارة الدفاع الوطني.

ونوّه وزير الدفاع الوطني بالمستوى الرفيع الذي أظهره افراد الجيش الوطني الشعبي خلال الإنجاز الميداني الاختباري لتمرينبركان 2019 “، معتبرا النتائج المحقّقة من خلال الرمايات المجراة،نتائج تستحق كل التشجيع والتقديرلكافة المشاركين في التمرين العسكري، كما تعتبرعلامة فالقة من علامات النضج التكويني والتدريبي والتحضيري، مضيفا في ذات السياق، أن المشاركين في التمرينبرهنوا على امتلاكهم لقدرات عالية في مجال حسن التحكّم في موجبات الاستغلال الأمثل للتجهيزات الحديثة الموجودة في الحوزة، وهذا يعني أننا نجحنا في إيجاد توافق وانسجام كبيرين بين مساعي حيازة عتاد عصري ومتطور ومتكيف مع متطلبات العمل الميداني الموكول، وبين مسعى تحضير وتكوين العنصر البشري الماهر الذي يعرف كيف يتولى مهمة استخدام هذا العتاد بالكيفية الصحيحة والمطلوبة، يضيف البيان.

هذا واستمع الفريق رفقة اللواء مفتاح صواب قائد الناحية العسكرية الثانية، إلى عرض حول مجريات التمرين قبل انطلاقه، قدمه قائد اللواء 36 مشاة آلية، تضمن الفكرة العامة ومختلف مراحل تنفيذه.

وبميدان الرمي والمناورات للناحية، تابع رئيس اركان الجيش الوطني الشعبي عن كثب مجريات الأعمال التي قامت بها الوحدات المشاركة في التمرين، وهي الأعمال التياتسمت فعلا بتنسيق تام وباحترافية عالية وبمستوى ممتاز، يعكس القدرات القتالية العالية للأطقم والقادة في كافة المستويات، كما يعكسمهارة وقدرة الأفراد على التحكم في استعمال مختلف منظومات الأسلحة والتجهيزات المتوفرة لديهم، وهو ما أسهم في تحقيق نتائج جد مرضية جسدتها دقة الرمايات بمختلف الأسلحة“.

للإشارة، فإن التمرين شاركت في تنفيذه وحدات من الفرقة الـثامنة المدرعة ووحدات من اللواء 36 مشاة آلية، مع إقحام طائرات مقاتلة بغرض كشف الوحدات المعادية، ويهدف بالأساس إلى اختبار قدرات وفعالية منظومات الأسلحة والعربات التي تم تطويرها وعصرنتها على مستوى مؤسسات تطوير وعصرنة عتاد الجيش الوطني الشعبي.

سارة .ط