قدّم طائرة للولايات المتحدّة الأمريكية وباع اثنتين لآير ألجيري

كشفت التحقيقات في قضية الخليفة للطيران عن تحويلات مالية مشبوهة بلغت مليار و400 مليون أورو، منها 726 مليون أورو حُوّلت إلى حساب”ك.غازي” خال عبد المؤمن خليفة الذي كان يتولّى تسيير الخليفة للطيران احد فروع المجمع المنهار.

ص.بليدي

وأفادت مصادر مطلعة لـ”السلام”، أن قضية خليفة للطيران انكشفت عن طريق المعطيات الواردة في القرص الصلب لنظام “السويفت” الذي كشف عن الأموال المهربة إلى الخارج عن طريق بنوك لبنانية وفرنسية بتواطؤ إطارات من بنك الجزائر ومسؤولين بالجمارك.

كشفت التحقيقات في ملف الخليفة عن عّدة تحويلات تمت إلى الخارج منها اموال محوّلة عبر طائرات “الخليفة للطيران”، وتشير الارقام التي جاءت في الملف الى قيام بنك الخليفة بــ191 عملية تحويل سنة 1998 تم بموجبها تحويل مليار و42 مليون دينار، 3421 عملية تحويل سنة 1999 تم بموجبها تحويل مبلغ 309.13 مليار دينار، وفي سنة 2000 أجرى بنك الخليفة 8976 عملية عبر “السويفت” تم تحويل ما قيمته 58.28 مليار دينار، في 2001  كما تم تحويل 54.39  مليار دينار سنة 2011، وفي سنة 2002 أجرى البنك 15178 عملية تحويل تم إثرها تحويل مبلغ 58 مليار دينار، وقد استغلت هذه الأموال أيضا في شراء أسهم في بنك ألماني بمبلغ ثمانية ملايين أورو.

وكان المحامي لزعر نصر الدين دفاع عبد المؤمن خليفة قد انتقد عدم تمكين فرع “خليفة ايرويز” من بيع طائراتها لإنقاذ البنك من الإفلاس، وهو ما اعتبره الطرف المدني إجراء غير قانوني لأن فروع الخليفة هي مؤسسات غير مستقلة وفقا للمادة 796 من القانون التجاري والتي توضّح في عمومها، ان جميع المؤسسات ما بين بنك الخليفة  و”خليفة ايرويز” غير قانونية استنادا للمادة 590 الفقرة الثانية من القانون التجاري والتي تمنع شخصا واحدا أن يكون مساهما في شركة ذات مسؤولية وحيدة وأخرى ذات أسهم.

هذا وتؤكد ذات المصادر، ان عبد المؤمن رفيق خليفة سافر إلى الولايات المتحدة، على أساس إبرام مشروع لفائدة الجزائر حيث ذهب بطائرة وتركها هناك وتلقى مقابلها اموالا ضخمة، كما أشارت ذات المصادر أن “خليفة ايرويز” لم تكن تملك في الحقيقة سوى طائرتين تم بيعهما للخطوط الجوية الجزائرية.