تجنبا لإنتشار فيروس كورونا

تم الغلق المؤقت للمحطة الحموية حمام الصالحين المتواجدة ببلدية الحامة “ولاية خنشلة” بأمر من مصالح المجلس الشعبي البلدي تجنبا لإنتشار فيروس كورونا،  حسب ما علم من رئيس المجلس الشعبي البلدي السعيد تاكواشت.

وفي تصريح له، أوضح رئيس المجلس الشعبي البلدي للحامة السعيد تاكواشت أن “قرار الغلق المؤقت للمحطة الحموية حمام الصالحين يأتي تنفيذا لتوجيهات رئيس الجهاز التنفيذي المحلي علي بوزيدي بشأن غلق فضاءات التجمع العامة تزامنا مع العطلة المدرسية والجامعية وكذا التكوينية التي تشهد فيها هذه المحطة الحموية توافدا كبيرا للمواطنين من داخل وخارج الولاية وحتى المغتربين وذلك حفاظا على صحة المواطنين”.

وصرح أنه “تم وضع لافتات عند مدخل المحطة الحموية تؤكد قرار غلقها المؤقت ووضع أعوان أمن تحت تصرف مرتادي المحطة الحموية لإعلامهم بخبر غلقها كإجراء احترازي لتفادي انتشار فيروس كورونا وسط المواطنين”، مشيرا إلى أنه تم إبلاغ وسائل الإعلام المحلية بقرار الغلق بغية إيصال المعلومة إلى المواطنين لتجنيبهم مشقة التوجه إلى المحطة الحموية.

وأكد تاكواشت أن الهدف الرئيسي من قرار الغلق هو “الحفاظ على الصحة العمومية واتخاذ كافة الاجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا”.

مواطنون يستحمون في الهواء الطلق في البركة المحاذية للمحطة الحموية وقد تفاجأ مواطنون قدموا من ولايات مجاورة بقرار غلق المحطة الحموية، حيث أعرب العشرات منهم كانوا بموقف السيارات المحاذي للمحطة وهم بصدد العودة إلى منازلهم عن تفاجئهم بقرار غلق المحطة الحموية حمام الصالحين لاسيما بعد تحملهم عناء التنقل لمسافات تزيد عن 100كم متأسفين في ذات الوقت لعدم نشر المعلومة على نطاق واسع.

وبينما عاد العشرات من رواد المحطة الحموية حمام الصالحين أدراجهم بسبب الغلق المؤقت للمركب فضل الكثيرون -حسب ما لوحظ- التوجه نحو البركة المحاذية للمحطة الحموية للاستحمام على الهواء الطلق رغم برودة الطقس والتساقط الغزير للأمطار غير آبهين بالتوجيهات التي منحت لهم من طرف أعوان الأمن والوقاية بالمحطة الحموية حمام 

الصالحين والخاصة، بتفادي الاختلاط في الأماكن العامة لتفادي الإصابة بفيروس كورونا.

كما شمل قرار الغلق المؤقت لمركز الراحة والاستجمام للمجاهدين بحمام الصالحين حيث تصادف تواجد “وأج” بالمحطة الحموية مع مغادرة بعض المجاهدين ومرافقيهم وكذا أرامل الشهداء لمركز الراحة والاستجمام للمجاهدين رغم عدم انقضاء المدة القانونية لمكوثهم بالمركز “15يوما” بسبب قرار إدارة هذا المركز بغلق أبوابه تنفيذا لتعليمات الوزارة الوصية.

وفي هذا الشأن صرح المجاهد حمة شعوة المنحدر من بلدية العامرية بأم البواقي والذي إلتقت به وأج وهو بصدد مغادرة مركز الراحة والاستجمام أنه “مكث داخل المركز مدة 10 أيام فقط عوض أسبوعين بعد أن تقربت منه إدارة مركز الراحة والاستجمام لتعلمه بقرار غلقه في إطار تطبيقها لإجراءات الوقاية من خطر انتقال عدوى فيروس كورونا”.

ق.م