بشكل محتشم مصحوب بكثير من الحذر والتخوف .. بدأ أمس الجزائريون العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية، حيث لوحظ غياب شبه تام للمواصلات بالحافلات والقطارات، حتى سائقو سيارات الأجرة قلة منهم من شرعوا في تقديم الخدمات، كما غابت عدّة أنشطة اقتصادية رغم السماح لها باستئناف عملها، في إطار المرحلة الثانية من الرفع التدريجي للحجر.