أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إيقاف ألكسندر شبريغن، كبير مشجعي روسيا، عن ممارسة أي نشاط يتعلق باللعبة لمدة عامين، بسبب قيامه ببث محتوى عنصري على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكد الفيفا أنه عاقب شبريغن بسبب بعض التصريحات الإعلامية العنصرية، إضافة لمحتوى عنصري بثه على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك خلال عامي 2014 و2015.

وتابع الاتحاد الدولي أن الغرفة القضائية التابعة للجنة الأخلاقيات المستقلة التابعة له وجهت لشبريغن تهمة انتهاك مدونة أخلاقيات الفيفا، واستخدام عبارات تمييزية عنصرية، مقررة تغريم شبريجن 10 آلاف فرنك سويسري (9880 دولارا).

وكان شبريغن ضمن مجموعة مشجعين روس جرى ترحيلهم من فرنسا بسبب التورط في أعمال عنف خلال كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2016).

وربطت السلطات الفرنسية شبريجن بالعنف الذي وقع في مارسيليا خلال اليورو، حيث هاجم الروس مشجعي إنجلترا في المدينة والملعب أيضا، ونفى شبريغن ارتكاب أي مخالفات، وتلقى اثنان من زملائه برابطة المشجعين الروس أحكاما بالسجن لدورهما في تلك الأحداث.

يذكر أن شبريغن هو عضو سابق باللجنة التنفيذية للاتحاد الروسي لكرة القدم، قبل أن يترأس رابطة المشجعين الروس.