أكد انه لا يتوقع تغير رغم العقوبات القاسية

قال داني روز، مدافع المنتخب الإنجليزي، إنه فاض به الكيل من العنصرية في كرة القدم، وينتظر اعتزاله بفارغ الصبر، وسط غضب من رد فعل مسؤولي اللعبة تجاه هذه الإهانات.

وتعرض ظهير توتنهام هوتسبير لهتافات عنصرية خلال مباراة إنجلترا في الجبل الأسود في تصفيات بطولة أوروبا 2020 الشهر الماضي.

ونقلت صحيفة “الغارديان” عن اللاعب البالغ عمره 28 عاما أول أمس الخميس، قوله “فاض بي الكيل”.

وأضاف: “في الوقت الحالي أحاول التأقلم مع الأمر، انتظر اعتزالي بفارغ الصبر”.

وتابع: “أريد الرحيل عن كرة القدم، بسبب ما يحدث في اللعبة في الوقت الحالي”.

ويشعر روز أنه لا يرى رد الفعل الكافي لمحاربة العنصرية، وأن هناك ازدواجية في العقوبات توضح عدم حدوث أي شيء مؤثر.

وقال: “بالتأكيد أنا حزين، لكن عندما تتعرض دول لغرامات مالية فقط، فأعتقد أنه من الأفضل قضاء ليلتي في لندن. ماذا تتوقعون؟”.

وأضاف عن إيقاف مدربه ماوريسيو بوكيتينو لمباراتين لمجرد شجاره مع الحكم في خسارة توتنهام 1-2 في بيرنلي: “مدربي تم إيقافه مباراتين لمجرد شجاره مع مايك دين، لكن تتعرض دولة لغرامة مالية صغيرة بسبب العنصرية”.

ونوه: “ما يحدث في الوقت الحالي مهزلة، هذا ما نواجهه في كرة القدم، وحتى تكون هناك عقوبات قاسية فلا نتوقع تغير أي شيء”.

وأشار روز إلى أنه توقع تعرضه هو ورحيم سترلينغ وكالوم هودسون أودوي لهتافات عنصرية خلال مباراة إنجلترا في الجبل الأسود.

وقال: “لعبت في صربيا قبل 8 أعوام وحدث ذلك هناك. لذلك كنت أتوقع احتمال تكرار الأمر مرة أخرى وحدث ذلك بالفعل”.

وتابع: “لكن هذا لم يؤثر على مستواي. أنا ناضج الآن وأعلم أن الثلاث نقاط ليست أهم شيء عندما تواجه مثل هذه الأمور، لكنني أردت حصول المنتخب على النقاط الثلاث للتقدم للأمام والخروج من الجبل الأسود في أسرع وقت ممكن”.

وتتصدر إنجلترا، المجموعة الأولى في تصفيات بطولة أوروبا ولها 6 نقاط من مباراتين بالفوز 5-1 في الجبل الأسود، و5-0 على التشيك في لندن.