مولودية الجزائر

موسم آخر أبيض سيقضيه فريق مولودية الجزائر، بعدما خسر الرهان في لقاء العودة من الدور ربع نهائي من كأس زايد للأندية الأبطال والتي سقط فيها عميد الأندية الجزائرية بثلاثية نظيفة على يد المريخ السوداني، ليعود أشبال المدرب عادل عمروش للجزائر وهم يجرون خيبات أمل، النتائج السليبة والصراعات الداخلية التي يعاني منها النادي ما جعله من فريق يلعب من أجل 4 جبهات بداية الموسم (البطولة، الكأس، دوري أبطال إفريقيا وكأس الأندية العربية)، إلى فريق يسعى للتواجد في البوديوم، رغم صعوبة المهمة في ظل المستوى المميز الذي يقدمه كل من شبيبة القبائل ونادي بارادو وعديد الأندية التي تتربص للظفر بمشاركة قارية الموسم القادم.

ودفع الفريق ثمن التغييرات الكثيرة التي يشهدها النادي من موسم لآخر على جميع المستويات بداية من الإدارة، إلى الطاقم الفني واللاعبين، في وقت أن فرقا اخرى تعمل على مبدأ الاستقرار لبلوغ الاهداف المسطرة، من قبل الإدارة، وعليه فإن الشركة المالكة “سوناطراك” مطالبة بمراجعة حساباتها والعمل على سياسة التكوين بدلا من صرف أكثر من 60 مليار كل موسم فيما يخص أجور شهرية للاعبين وفقط، من أجل الصراع على مكان في البوديوم والذي بات غير مضمون في ظل المستوى الهزيل الذي يقدمه الفريق.

عمروش: عشنا نفس سيناريو الذهاب وارتكبنا أخطاء فادحة جعلتنا نقصى

رفض عادل عمروش الاستقالة رغم الخسارة المذلة التي تعرض لها النادي العاصمي، على يد المريخ، حيث قال في تصريحات صحفية إن سيناريو لقاء الذهاب عاد في مباراة العودة بعد تعرض القائد حشود للإصابة ما جعل الفريق يتأثر، واستطرد: “لقد عانينا في مباراة اليوم كما كان عليه الحال في لقاء الذهاب فبالإصابة التي تعرض لها حشود أثرت علينا، كما أننا ارتكبنا أخطاء فادحة ما جعلنا نخسر بهذه الطريقة”، وفي الأخير شدد عمروش مدرب منتخب ليبيا سابقا أن فريقه سيكون بحاجة للعمل أكثر لتصحيح المسار في مقبل الاستحقاقات.

إيسري.م.ب