يبدو أن السلوكيات السيئة التي كرستها “العصابة” في مجتمعنا حتى أضحت سلوكيات روتينية، لا زالت سائدة خاصة منها تلك التي ألفناها على مستوى مُختلف الإدارات العمومية، فعلى سبيل المثال لا الحصر، يتردد في الأشهر الأخيرة إبن رئيس مصلحة إدارية بولاية غليزان، على مكتب والده باستمرار يستعمل هاتفه، وحاسوبه، بل ويتدخل حتى في بعض صلاحيات والده، حيث يحضر أحيانا لقاءات ينظمها والده مع موظفين، وبما أن الوالد “يده طويلة” فلا أحد يجرؤ على مساءلته بما فيهم مديره المباشر.