تمر فوق منازلهم والتي لم تحرك الجهات الوصية ساكنا في تغييرها

أطلق العشرات من سكان منطقة عين عربة ببلدية خميستي بولاية تيسمسيلت صرخة استنجاد واستغاثة اتجاه السلطات الولائية، وعلى رأسها والي الولاية مطالبين إياه بضرورة التحرك الفوري من أجل تجنيب السكان كارثة قد تكون عواقبها وخيمة، في ظل التهديد الحقيقي الذي لا يزال يتربص بهم من خلال الأسلاك الكهربائية التي تمر فوق منازلهم والتي لم تحرك الجهات الوصية ساكنا في تغييرها وتعويضها بكوابل متينة مثلما هو الحال لجل المناطق والبلديات. هذا وقد دق سكان هذا التجمع الريفي ناقوس الخطر في ظل الخطر الحقيقي الذي تشكله هذه الأسلاك الكهربائية خصوصا في التساقطات المطرية الغزيرة والرياح القوية التي شهدتها المنطقة مؤخرا مما يجعل سكان المنطقة عرضة للصواعق الكهربائية في حالة تقطع أحد الأسلاك أو سقوطها جراء الرياح الشديدة خصوصا إذا ما علمنا أنه خلال السنوات القليلة الفارطة تم تسجيل حادث لسقوط أحد الأسلاك كاد أن يحدث الكارثة لولا تدخل الحماية المدنية أمام صمت المسؤولين المحليين الذين لم يحركوا ساكنا من أجل تغيير هذه الأسلاك وتجنيب المنطقة كارثة بكل ما تحمله العبارة من معان ودلالات، حيث تسائل سكان عين عربة عن السبب الحقيقي الذي يكمن وراء عدم إعادة تغيير الأسلاك بمنطقتهم في حين تم تبديل تلك الأسلاك بمعظم المناطق الريفية المجاورة باستثناء منطقة عين عربة التي تبعد بحوالي 3 كلم عن عاصمة بلدية خميستي، وهو الأمر الذي لم يهضمه هؤلاء السكان الذين لا يزالون ينتظرون تدخل الجهات الوصية من أجل إنقاذ حياتهم من خطر هذه الأسلاك الكهربائية التي تمر فوق منازلهم.

أحمد.ز