بعد أن تم التخلي عنه باستثناء فئة قليلة جدا من النسوة في بلادنا  جلهن كبيرات في السن، ساهم تفشي فيروس “كورونا” في بلادنا في عودة “العجار” وبقوة، لكن ليس حبا في تقاليدنا العريقة والأصيلة التي تعتبر “الحايك” و”العجار” أبرز معالمها، لكن من عدن لوضعه غايتهن الوقاية من “كوفيد- 19″، في ظل ندرة الكمامات الطبية وإن وجدت فإن ثمنها غال.