زحف آلاف المواطنين من كل حدب وصوب باتجاه العاصمة من خلال قوافل برية (سيارات، حافلات، وكذا القطار)، وحط بعضهم الرحال بقصر الشعب لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان أحمد قايد صالح، والبعض الآخر بمقبرة العالية لحضور جنازة الفقيد.