نتيجة انتشار وباء كورونا بالولاية

تزايدت المخاوف لدى سكان ولاية تلمسان لاسيما خلال هذه الأيام بعدما سجلت مديرية الصحة 7حالات مؤكدة لداء كرونا، مما ضاعف من معاناة العائلات التلمسانية خصوصا تلك التي لادخل لها وكذا العشرات من العمال الذين وجدوا أنفسهم في بطالة كما هو حال العاملين بالمقاهي والمحلات التجارية الخاصة بالألبسة وغيرها مما أجبرهم على البقاء في المنازل، وبالتالي ساءت وضعيتهم الإجتماعية بشكل ملفت وهو ما أكده عدد منهم ليومية “السلام” وقد طالبوا من الجهات المعنية أخذ هذا المشكل بعين الإعتبار، وعلى صعيد آخر تعمل عدد من الجمعيات الخيرية بربوع الولاية الحدودية على توفير المواد الغذائية الضرورية وإيصالها للعائلات المعوزة في انتظار مباشرة السلطات المعنية بالعملية مادام أن الحجر الصحي سيزيد لامحالة من معاناة العائلات الفقيرة. للإشارة فإن عديد فعاليات المجتمع المدني وكذا أجهزة الأمن والحماية المدنية تعمل بدون هوادة لتطهير مختلف الأماكن العمومية والإدارات مع التحسيس بخطورة فيروس كورونا الذي إجتاح العالم برمته وخلف ألاف الضحايا.

ع بوتليتاش