جددوا احتجاجاتهم رفضا لانتخابات رئاسية في ظل بقاء رموز النظام

خرج أمس آلاف الطلبة في مسيرة سلمية وسط العاصمة، استمرارا للحراك الشعبي الذي بدأ يوم 22 فيفري وقد عرفت المسيرة مشاركة قياسية وزخما في الحضور مقارنة بالأسابيع الماضية التي تناقص فيها زخم المسيرات مع حلول الصيف وموسم العطل.

وشهد الثلاثاء 28 لمسيرات الطلبة والأول في شهر سبتمبر حضور أعداد كبيرة من مختلف كليات العاصمة عند العاشرة صباحا في نقطة الإنطلاق في ساحة الشهداء تزامنا مع عودة الطلبة لمقاعد الدراسة والإقامات الجامعية، وتوجهت المسيرة عبر شارع باب عزون وصولا إلى ساحة بور سعيد ورفعوا شعارات  “جزائر حرة ديمقراطية” و”ماكشن الفوط والله ما نديرو وبدوي وبن صالح لازم يطيرو”.

وتوقف المشاركون في المسيرة قرب مقر هيئة الحوار والوساطة في شارع العربي بن مهيدي حيث رفعوا هتافات ضد منسقها كريم يونس وشعار “ماكنش حوار مع العصابات” لتنقسم المسيرة عند الوصول إلى ساحة الأمير عبد القادر، حيث واصل عدد من الطلبة مسيرهم نحو ساحة البريد المركزي بينما إختار آخرون التعريج إلى مبنى المجلس الشعبي الوطني الذي كان يشهد الجلسة الافتتاحية للدورة البرلمانية، وقد اعترضتهم الشرطة قبل أن تفسح لهم الطريق لمواصلة المسيرة والإلتحاق بالبريد المركزي.

أدم.س