واصلوا الضغط وشددوا على تحقيق مطالب الحراك الشعبي كاملة غير منقوصة

واصل طلبة مختلف جامعات الوطن تجندهم دعما للحراك الشعبي، وخرجوا أمس في الثلاثاء الـ 19 على التوالي في مسيرات حاشدة معبرة عن وحدة صفهم وموقفهم جددوا من خلالها تمسكهم وإصرارهم على مواصلة الانتفاضة أو الثورة إلى حين تجسيد مطالب الحراك الشعبي، خاصة ما تعلق برحيل كل رموز النظام البوتفليقي، وكذا الوجوه المحسوبة على عصاباته وفي مقدمتهم رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح، والوزير الأول، نور الدين بدوي.

واصل الطلبة ككل أسبوع الضغط لتحقيق مطالب الحراك الشعبي كاملة غير منقوصة، وكما جرت عليه العادة منذ عدة أسابيع، تجمعوا بساحة الشهداء وساروا صوب قلب العاصمة وسط انتشار أمني كثيف، مرددين عدة شعارات أكدوا من خلالها إصرارهم على مواصلة النضال، وأخرى تتمحور في مجملها حول التعجيل في الإستجابة لمطالب الحراك الشعبي كاملة غير منقوصة، أبرزها  “ماراناش حابسين”، “رانا توحدنا .. باصيتو بينا”، “يا حنا يا نتوما dégage يا الحكومة”، “لا رحمة عند محاسبة العصابات”، “طلبة غاضبون للنظام رافضون”، كما هتف المتظاهرون أيضا بشعارات “مكاش انتخابات يا العصابات”، “أين هي العدالة.. الشعب يريد قضاء مستقل”، وشعار “جزائر حرة ديمقراطية”، “وطني وطني غالي الثمن لتعش حرا طول الزمن”، “كليتو البلاد يا السراقين”.

 كما دعا المتظاهرون لإعطاء هامش من الحرية للصحافة الوطنية في نقل صوت الشعب، من خلال الهتاف بشعار “ليبري الصحافة.. ليبري الصحافة”، أي الحرية للصحافة.

هارون.ر