فشل البلدية في تنظيم سوق السيارات تسبب في فوضى عارمة

-اختناق مروري يدوم لساعات بالقرب من سوق السيارات

وجد مستعملو الطريق الوطني رقم 05 ببلدية تيجلابين في بومرداس أمس صعوبة كبيرة في الالتحاق بوجهاتهم بسبب الاختناق المروري الكبير الذي شهدته الطريق منذ الساعات الأولى من نهار أمس بسبب ركن السيارات التي توافد أصحابها على سوق السيارات بالمنطقة على حواف الطريق الوطني على مسافة تزيد عن الكيلومترين مما حوله إلى “باركينغ” فوضوي وسط سخط مستخدمي الطريق الذين اتهموا السلطات بالبلدية والولاية بفشلها في تسيير السوق وطالبوا بتحويل مهمة تسييره إلى جهات أخرى تكون قادرة على تنظيمه.

ن. بوخيط

امتدت الزحمة المرورية التي شهدها الطريق الوطني رقم 05 ببلدية تيجلابين في بومرداس، أمس، إلى قرابة ثلاثة كيلومترات ما تسبب في فوضى عارمة على مستوى الطريق الأمر الذي استنكره المئات من أصحاب المركبات الذين تأخروا عن مواعيدهم وأثار ذلك غضبهم مطالبين بتدخل المصالح الأمنية لتنظيم حركة المرور.

هذا وقد هدد عدد من مستخدمي الطريق الوطني رقم 05 على مستوى تيجلابين بالاحتجاج وغلق السوق مؤكدين أن معاناتهم تتكرر كل يوم سبت، وأضاف محدثونا الذين كان الغضب باديا عليهم أنه رغم أن السبت هو يوم عطلة حيث تكون حركة المرور فيه سهلة إلا أنهم يجدون صعوبة في اجتياز الطريق بسبب سوق السيارات الذي تقصده مئات المركبات كل يوم سبت والتي لا تتسع لها حظيرة السيارات مما يدفع بهم لركنها على حواف الطريق الوطني.

وما زاد من الفوضى بالطريق السريع على مستوى منطقة تيجلابين أن الزبائن الذين قصدوا السوق لتفقد الأسعار بحثا عن سيارة تناسبهم خرجوا للطريق لتفقد السيارات المعروضة في خارج السوق والتفاوض مع أصحابها حول السعر والاستفسار عن أمور أخرى تتعلق بالمركبة، مما نتج عنه فوضى رهيبة بالطريق مما خيل لمستعمل الطريق الذي يجهل وجود سوق للسيارات أن حادثا مروريا رهيبا حدث بالمكان، الأمر الذي تسبب في وقف الحركة تماما على مستوى الطريق لقرابة ساعة.

وقال مستعملو الطريق أن المشكل يتكرر كل يوم سبت إلا أنه تضاعف أكثر يوم أمس بسبب دخول عدد معتبر للسيارات للسوق بغرض عرضها للبيع، مما أدى إلى إمتلاء السوق في وقت مبكر واستدعى الأمر ركن باقي السيارات على حافة الطريق السريع بالقرب من السوق من قبل أصحابها بعدما رفضت إدارة السوق دخولهم بحجة الاكتظاظ داخله.

من جهتهم أصحاب المركبات الذين قصدوا السوق أمس سواء الذين قصدوه من أجل شراء سيارة أو الذين قصدوه بغرض البيع، اتهموا بلدية تيجلابين بسوء التسيير، موضحين أن مشاكل عديدة تحدث بالسوق كل يوم سبت، حيث يجد الزوار صعوبة في إيجاد مكان لركن مركباتهم والدخول إلى السوق مما يضطرهم في كثير من المرات لركنها على حافة الطريق السريع.

وفي ظل استمرار سيناريو الاكتظاظ بالطريق الوطني رقم 05 على مستوى بلدية تيجلابين، يطالب مستخدموه السلطات في الولاية بالتدخل وسحب مهمة تنظيم السوق من البلدية وتحويلها إلى جهات أخرى تكون قادرة على تنظيمه.