ولايات أفرزت قبل التصويت الأسماء التي ستمثلها

 أحكمتالشكارةقبضتها وفرضت منطقها مرة أخرى فيما يخص عملية إختيار مرشحي حزب التجمع الوطني الديمقراطي، لإنتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة المقررة عمليا أواخر العام الجاري، إذ أن الأمر وصل إلى ترشيح أو شراء أسماء لبطاقة الترشح لتمثيل عدد من الولايات بشكل شبه رسمي.

أبانت الأصداء التّي إستقتها “السلام” من بعض المكاتب الولائية لـ “الأرندي” وشرائح من قاعدته النضالية على مستوى بعض الولايات، عن تعليق حوالي 70 بالمائة من المنتخبين المحليين لحزب أويحيى، آمالا كبيرة على المال في معركة التنافس على المقاعد الـ 48 المطروحة للسباق في عملية التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة، بل أن الكثير منهم تمكنوا وبفضل “الشكارة” من ضمان ولو بشكل مبدئي أن يكونوا مرشحي عدد من الولايات، وذلك في خضم الإنتخابات الأولية التي أطلقها الحزب مؤخرا لإختيار مرشحيه، في عملية يشرف عليها أعضاء المكتب الوطني والأمناء الولائيين بالتنسيق مع الأمانة العامة.

للإشارة يتم إنتخاب المترشحين الأولين لعضوية “السينا”، من قبل المنتخبين المحليين للحزب فقط، على أن يزكي ويرسم الأمين العام القائمة النهائية للمترشحين.

في السياق ذاته، حملت مصادر جد مطلعة لـ “السلام”، مسؤولية طغيان الشكارة على عملية إختيار مرشحي “الأرندي” لإنتخابات مجلس الأمة، لمنتخبين غرباء عن الحزب يحملون صفة المنتخب بالإسم فقط، لا تاريخ نضالي لهم ولا علاقة لهم بالإنتماء السياسي، يسعون وبشتى الطرق وعلى رأسها المال الوسخ للظفر بمقعد في “السينا” يمنحهم صفة وإمتيازات السيناتور على غرار حصانة برلمانية لمدة 6 سنوات.

هذا ووجه، أحمد أويحيى، الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، تعليمات مباشرة إلى الأمناء الولائيين ألزمهم من خلالها بالعمل على الحفاظ على أغلبية “الأرندي” في الغرفة العليا للبرلمان.

هارون.ر