تفاعل العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مع وسم “أنا مغاربي” الذي أطلقته المؤسسة المغاربية للتواصل وحوار الثقافات، في إطار حملة تسعى من خلالها إلى التأكيد على ضرورة تجاوز الخلافات السياسية، وتحقيق حلم إعادة إحياء الاتحاد المغاربي، الحملة التي تستمر حتى شهر فيفري المقبل، تفاعل معها عدد كبير من النشطاء بمختلف البلدان المغاربية سواء في تونس، الجزائر، ليبيا، موريتانيا والمغرب، ومن مختلف الشرائح المجتمعية، مما يعكس رغبة شعوب هذه البلدان في الاتحاد لأن ما يجمعها أكثر بكثير مما يفرقها.