تمثل 17 بالمائة من النفايات بالولاية

شرع أول أمس بولاية النعامة في حملة لجمع وفرز النفايات البلاستيكية في إطار “شهر حملة ضد البلاستيك (من 21 سبتمبر إلى 21 أكتوبر)” من أجل الترويج لعملية رسكلة البلاستيك وإقحام الشباب في هذا المجال، حسبما أفادت به مديرية البيئة.

وتشمل العملية، التي شرع فيها عبر مختلف البلديات بمناسبة إحياء اليوم العالمي للنظافة تحت شعار “معا لمكافحة النفايات البلاستيكية”، على تنظيف مواقع الرمي العشوائي لبقايا البلاستيك بمداخل المدن والأشرطة الغابية ومحيط الأسواق التجارية والفضاءات العمومية، حسبما أوضح مدير البيئة بوشريط منصور.

وتستهدف الحملة التي تجري بالتعاون ما بين مختلف المؤسسات العمومية وبعض القطاعات، مثل مديريتي البيئة والأشغال العمومية وديوان الترقية والتسيير العقاري علاوة على مشاركة عديد المواطنين والجمعيات الناشطة في المجال البيئي، تحسيس المواطنين بهدف الحفاظ على البيئة والصحة العمومية، وفق  ذات المصدر.

وأضاف ذات المسؤول أنه يتوخى من هذه الحملة تحقيق أهداف أخرى بالتركيز على توعية المواطنين، وخاصة الشباب، بأهمية نشاط تثمين واسترجاع النفايات البلاستيكية الذي يسهم في استحداث مناصب شغل ومن خلال ذلك “يتحول البعد البيئي لجمع النفايات إلى نشاط اقتصادي قائم بذاته”.

وأكد المصدر في نفس الإطار أن مديرية البيئة تقوم بمرافقة الجماعات المحلية في المخططات التوجيهية لتسيير النفايات بالتركيز على تثمين النفايات والتقليل من حجمها، خاصة البلاستيك والورق والنفايات الحديدية وكيفية الاستفادة منها في الحصول على المواد الأولية وخلق فرص العمل.

وأبرزت من جهتها المؤسسة العمومية الولائية لتسيير مراكز الردم التقني أن 17 في المائة من النفايات التي تفرز على مستوى الولاية عبارة عن بقايا بلاستيكية وهي “كمية ذات قيمة اقتصادية هامة، غير أنها توفر حاليا 20 منصب شغل مباشر فقط بالولاية، ما يستوجب تشجيع الفرز والاسترجاع المسبق لها.”

للإشارة، تم تسخير جميع الوسائل اللازمة لإنجاح هذه الحملة الخاصة بجمع نفايات البلاستيك وفرزها لإعادة استغلالها في عمليات التدوير.

وفقا لمدير البيئة سيخصص جانب من هذه الحملة لتنظيف المحيط الحضري، على غرار تنقية البالوعات والاعتناء بالغطاء الغابي الذي مسته الأكياس البلاستيكية عبر بعض التجمعات السكانية.