يتواصل مسلسل التمييز بين أبناء الشعب الواحد وكأن رجال العصابة الناهبة للمال العام أبت ترك مؤسسات الجمهورية للكفاءات لإعادتها إلى السكة الصحيحة، العينة من المؤسسة المينائية بولاية سكيكدة، التي أعلنت عن دورة تكوينية لفائدة “أبناء إطاراتها فقط “، وهمشت البقية من أبناء عامة الشعب، الإعلان جاري العمل به منذ 21 أوت الماضي، ليطرح التساؤل عن نية المسؤولين بالمؤسسة لتوريثها لأبنائهم بعد الإقالة وترك المناصب لأبنائهم خصوصا، علما أن هذه العقلية سائدة منذ عقود في المؤسسات العمومية الكبرى.