في إطار التدابير الوقائية الصحية للحد من انتشار عدوى فيروس كورونا

شرعت عناصر الشرطة بأمن ولاية تيسمسيلت في حملة توعوية وتحسيسية لفائدة مستعملي الطرقات، من أجل ارتداء القناع الواقي وهذا في إطار التدابير الوقائية الصحية للحد من انتشار عدوى فيروس كورونا ومكافحته وكذا شرع قواعد التباعد الاجتماعي والوقاية التي نص عليها المرسوم التنفيذي رقم 20-127 وحسب مصادرنا فإن حملات التحسيس والتوعية المنظمة من قبل عناصر الشرطة تهدف إلى تعريف مستعملي الطرقات بأهمية ارتداء القناع الواقي لمحاربة فيروس كورونا والتعريف بالعقوبات التي أقرها القانون الجديد ضد الأشخاص المخالفين في حال ضبطهم بدون قناع واقي في الطرقات والأماكن العمومية والفضاءات المفتوحة التي تستقبل الجمهور، كما تم رفقة السلطات المحلية ومختلف الشركاء الفاعلين في الميدان بتنظيم حملات توعية وتحسيس وتوزيع الأقنعة الواقية من الفيروس على أصحاب المحلات التجارية والمؤسسات التي تمارس الأنشطة التجارية لغرض الالتزام بأحكام القانون ودعوة التجار والعمال والموظفين والمنشات المستقبلة للجمهور إلى ضرورة احترام قواعد التباعد الاجتماعي وارتداء القناع الواقي من أجل الحد من انتشار هذا الفيروس الخطير.

..وسكان دوار الشقاروة خارج اهتمامات المسؤولين ببلدية لرجام

طالب سكان دوار الشقاروة التابع لبلدية لرجام بولاية تيسمسيلت والي الولاية – زكريفة محفوظ – بضرورة التدخل الفوري من أجل وضع حد للمعاناة اليومية التي لا يزال يكابدها هؤلاء في ظل التهميش والإقصاء التنموي من كل برامج التنمية الريفية التي نادت بها الدولة في أكثر من مرة، وتحولت بهذه المنطقة الريفية المنسية إلى مجرد شعارات لا تسمن ولا تغني من جوع بعد أن طالهم شبح التهميش منذ سنوات عديدة دون التفاتة جدية من قبل أصحاب الحل والربط لانتشال هذا الدوار الذي يضم العشرات من العائلات من دائرة التخلف التنموي بدليل انعدام كل متطلبات الحياة الكريمة، وهو الأمر الذي جعل من سكان هذا الدوار الذي لا يبعد عن مقر البلدية إلا بـ 05 كيلومترات يخرج عن صمته ويطالب السلطات الولائية بالتحرك الفوري قبل انفلات الأمور. هذا ويعاني سكان هذا الدوار من مشاكل عديدة عكرت صفو حياتهم الاجتماعية بدليل انعدام المرافق الضرورية الذي يتوجب على المسؤولين المحليين توفيرها على غرار بعض الدواوير والقرى المجاورة التي استفادت من هكذا مرافق ناهيك عن المسلك الترابي الذي يربط الدوار بباقي المناطق والبلديات المجاورة، أين طالب السكان بضرورة فتح المسالك الريفية من أجل فك العزلة عنهم حيث تتحول المسالك الداخلية إلى أوحال كلما تساقطت الأمطار وهو ما يعرقل حركة المرور وتعزل الدوارعن العالم الخارجي حيث يتلقى مواطنو هذا الدوار صعوبة في نقل مرضاهم والوصول إلى الطريق الرئيسي المؤدي إلى مقر البلدية خاصة في الأيام الممطرة، كما ناشد هؤلاء المسؤولين بضرورة توفير مدرسة ابتدائية لمزاولة أبنائهم الدراسة الذين يقطعون مسافات طويلة بمنطقة العبايس من أجل الوصول إلى مقاعد دراستهم كما اشتكى السكان من تردي الأوضاع الصحية بدليل انعدام قاعة للعلاج، ناهيك عن انعدام شبكة المياه الصالحة للشرب وكذا غاز المدينة أين لا يزال السكان يعتمدون على قارورات غاز البوتان والتي أثقلت كاهلهم وكذا مشكل نقل المواطنين إلى مقر البلدية لسد حاجياتهم اليومية وانعدام قنوات الصرف الصحي وعدم استكمال الأشغال الخاصة بمشروع ربط المنطقة بقنوات الصرف الصحي، ناهيك عن عدم الاستفادة من الإعانة المخصصة للبناء الريفي وهي جملة المشاكل التي أدخلت العشرات من العائلات القاطنة بهذا الدوار داخل غرفة الإنعاش التنموي الريفي بكل ما تحمله العبارة من معان ودلالات في انتظار تدخل السلطات الولائية للتكفل بانشغالات سكان هذا الدوار وإعطائه حقه في التنمية الريفية المستدامة التي لا تزال مجرد شعارات لا تسمن ولا تغني من جوع.

أحمد.ز