مباشرة بعد الإعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة، سهرة الخميس الماضي، سارع الجزائريون إلى العودة للحسابات الشخصية للوزراء الجدد عبر مواقع التواصل الإجتماعي، قصد معاينة مواقفهم ونشاطاتهم وتعليقاتهم والإطلاع على منشوراتهم بخصوص مختلف القضايا الهامة التي عرفتها البلاد في الفترة الأخيرة، وإتضح أن بعضهم كان ضد الإستوزار لكنهم قبلوا به بمجرد أن عرض علبهم ذلك .. !.