التجار غاضبون ويهددون بمقاطعة العمل به

تفاجأ التجار المستفيدون من محلات السوق الجوارية في بن عمر بالقبة من ضيق المساحة التي لا تتعدى المترين والتي لا تصلح حسبهم سوى ككشك لبيع التبغ والحلويات، متسائلين عن مصير الغلاف المالي الذي استفادت منه البلدية من أجل انجاز السوق الذي انتظره التجار قرابة ثلاث سنوات ليجدوه عبارة عن أكشاك لا تصلح لبيع الخضر والمواد الغذائية وغيرها.

 نادية. ب

يعيش التجار حالة من الغليان الكبيرة بسبب تلاعب السلطات البلدية بمشروع السوق البلدي الذي انطلقت أشغال انجازه منذ ثلاث سنوات وحددت آنذاك مدة الإنجاز بـ 3 أشهر، وفي كل مرة كان التجار يستعجلون تسليم المشروع كانت السلطات تقدم لهم وعودا وصفوها بالمهدئة إلى أن غاية اليوم الأمر الذي أثار غضب التجار الذي رفضوا ممارسة نشاطهم داخله وطالبوا تبريرات من المسؤولين بالبلدية حول سبب انجاز مثل هذه المحلات التجارية الضيقة والتي لا تتعدى مساحتها المترين.

وقال التجار أنهم يواجهون متاعب في عملية عرض السلع والبيع بسبب ضيق المكان، حيث أًصبح معظمهم يعرضون كميات قليلة من السلع وبعد نفاذها يغلقون المحل ويتوقفون عن العمل مما أدى إلى تراجع مداخيلهم اليومية، وهو الأمر الذي أثر عليهم وجعلهم يفكرون في مقاطعة ممارسة النشاط التجاري بالسوق.

هذا واتهم التجار السلطات المحلية بالتلاعب بالمشروع الذي قالوا أنه استنزف غلافا ماليا معتبرا، مطالبين في ذات السياق بتدخل الجهات المسؤولة والتحقيق في التجاوزات الحاصلة في مشروع إنجاز السوق.

تجدر الإشارة إلى أن السوق الجوارية ببن عمر تم غلقه منذ ثلاث سنوات من أجل إعادة تهيئته على أساس إعادة فتحه بعد ثلاثة أشهر من غلقه كأقصى تقدير حيث بقي التجار دون عمل وعدد منهم لجأ إلى ممارسة التجارة الفوضوية.