وزارة الأشغال العمومية والنقل متهمة بعزل خنشلة

وجه سكان ولاية خنشلة مباشرة أصابع الاتهام لوزارة الأشغال العمومية والنقل بعزل ولايتهم عن باقي الولايات، برفض الموافقة على الانطلاق في إنجاز مشروع خط السكة الحديدية بين عين البيضاء خنشلة، أم البواقي، واستكمال مشاريع الطرق المزدوجة بين خنشلة والولايات المجاورة باتنة، تبسة، بسكرة لتسهيل الحركة التجارية بين ولاية خنشلة وباقي ولايات الوطن، لإنعاش التنمية المحلية وتطوير الحركة الاقتصادية من وإلى خنشلة، خاصة بالمنطقة الجنوبية التي تتميز بزراعة الحبوب والخضر والفواكه، والمنطقة الشمالية التي تتميز بإنتاج التفاح ومختلف الفواكه.

وفي عدة لقاءات مع المنتخبين الوطنيين، والمحليين، وممثلين عن المجتمع المدني، والأعيان كشف نويصر كمال والي ولاية خنشلة عن تأخر التنمية بالولاية يعود أساسا للعزلة المضروبة والمفروضة على الولاية وسكانها، موضحا أن كل الولايات المجاورة لولاية خنشلة، كباتنة، أم البواقي، بسكرة، تبسة والوادي، مربوطة بالسكة الحديدية، والطريق السيار، والازدواجي، والمطارات، وولاية خنشلة تربطها فقط بهذه الولايات طرق وطنية متدهورة وغير صالحة لتنقل المركبات وشاحنات المستثمرين، ورجال الأعمال أو حتى السياح  لا يستطيعون التنقل من والى الولاية في هذه الحالة المتدهورة للطرقات رغم أن الولاية تضم اكبر سوق وطنية لبيع التفاح، والمركبات المعدنية، وحظيرة غابية معتبرة لشجرة الأرز، وأهم ولاية في انتاج الحبوب، ومختلف الخضروات، كما تنعدم بها السكة الحديدة ومشروعها رغم استكمال الدراسة بقي حبرا على ورق في انتظار انجازه رغم الوعود العديدة من قبل وزراء النقل والأشغال العمومية المتعاقبين على القطاع، والي الولاية أكد للحضور في حالة انجاز طرق مزدوجة عبر الخطوط الخمسة التي تربط الولاية بالولايات المجاورة، باتنة، بسكرة، الوادي، أم البواقي، تبسة، وإنجاز مشروع السكة الحديدية عين البيضاء، خنشلة سيفك العزلة عن الولاية وتلتحق بركب الولايات المتطورة، ويفتح باب الاستثمار، والسياحة، والتنقل ونقل البضائع بكل أريحية من وإلى خنشلة، وتوفير مناصب الشغل، وامتصاص البطالة وتطوير وإنعاش الاقتصاد المحلي، ولإلحاق خنشلة بركب الولايات المتقدمة والمنتعشة اقتصاديا وتجاريا .

نوي.س