عرفت أسعار “السردين” بولاية البويرة إرتفاعا رهيبا حيث بلغت الـ 800 دج، ما حرم المواطنين من اقتنائه، حتى النساء الحوامل اللواتي أزواجهن “زواولة” حرمن منه، يحدث هذا بسبب قلة العرض وكثرة الطلب وهي الحجة المعروفة لدى جل التجار الباحثين عن الثراء، للعلم في عقود مضت كان “السردين” أكلة الزوالية.