رغم ان الحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فيفري الفارط حقق العديد من الإيجابيات الاقتصادية والاجتماعية تضاف إلى المكاسب السياسية كالترخيص بعودة استيراد السيارات المستعملة وانهيار سعر صرف عملة الأورو، إلاّ أنّ “السردين” الذي طالما كان أكلة “الزوالي”، لا تزال أسعاره تسجل مستويات القياسية حيث تراوحت ما بين 600 و700 دينار جزائري، فهل تتدخل المصالح المعنية للنظر في أسباب هذا الارتفاع، دون الحديث عن باقي أنواع الأسماك التي لا يعرفها الجزائري البسيط إلاّ بالاسم.