64 في المائة من الفرنسيين يشكّكون في فائدة الحوار الذي أطلقه ماكرون

تجمهر محتجو السترات الصفراء في العاصمة الفرنسية باريس أمس وللأسبوع الـ10 على التوالي وسط تعزيزات أمنية مشدّدة خشية وقوع اعمال عنف جديدة تزامنا مع الحوار الوطني التي اطلقه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في محاولة لإمتصاص الغضب الجماهيري في بلاده.

سارة .ط

وبدأ المحتجون في الاحتشاد صبيحة امس بمحاذاة الشانزليزيه وقرب مجلس النواب وبرج إيفل وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، فيما تحدثت تقارير عن اصابة صحفيين خلال تغطيتهم للوقفات الاحتجاجية.

وانطلقت إحتجاجات السترات الصفراء منتصف شهر نوفمبر بسبب ارتفاع الضرائب على الوقود، حيث تسبّبت في وقوع أعمال العنف بالعاصمة الفرنسية باريس لم تشهدها منذ عقود، ما جعل ماكرون يطلق سلسلة من الحوارات والنقاشات الوطنية لمحاولة تهدئة الرأي العام وترسيخ موقفه في الحكم خاصة في ظل تزايد عدد المطالبين برحيله من قصر الإليزيه، حيث إلتقى ماكرون اول امس 600 شخصية من رؤساء البلديات في سوياك وهي قرية في الجنوب الغربي تسكنها 3750 نسمة، اين فرضت قوات الأمن إجراءات مشددة في القرية التي تعود إلى القرون الوسطى على ضفاف نهر دوردوني، كما تم حظر جميع المظاهرات خصوصا حركة “السترات الصفراء”.

في ذات السياق، أفادت تقارير اعلامية استنادا لاستطلاع للآراء أجرته “أودوكسا دنتسو”، ان 94 في المائة من الفرنسيين سمعوا بـ “النقاش الكبير” الذي اطلقه ماكرون، لكن 64 في المائة ما زالوا مشككين في فائدته.