بعد كثر ممن رسموا البسمة على وجوه الجزائريين عبر الشاشة الصغيرة ورسموا معالم حقبة الفن الجميل بمادة قيمة من حيث المحتوى والرسائل والتأثير الاجتماعي الإيجابي، على غرار “سبيكتور الطاهر”، “لابرانتي”، “حسان طيرو” وآخرين، ها هي اليوم الساحة الفنية تودع مرة أخرى أحد قاماتها التي سطع نجمها في فترة التسيعينات، ويتعلق الأمر بالفنان القدير عبد الكريم بن خرف الله، المعروف بـ”ديدي”، الذي توفي مساء أول أمس بعد تعرضه مؤخرا لوعكة صحية.