الكاتب ميموني علي يفتح قلبه لـ”السلام”

بقلم / أ . لخضر. بن يوسف

التقينا المبدع صاحب النظرة الثاقبة الكاتب ميموني علي ذو الـ 23 سنة المنحدر من ولاية تندوف، رغم انه مازال في ريعان شبابه إلا أنه لا زال طالبا في الثانوية سنة 2 شعبة علوم تجريبية، تمكنا من محاورته حول إصداره الجديد المعنون بالزنزانة 1.1 فكان الحوار الشيق التالي:

نرجع لإصدار زنزانة 1.1، كيف. اختلجتك فكرة الكتاب؟

عن نفسي شاب بسيط جدا طموح يحب خوض التجارب و لحوح في طرح الأسئلة، أحب هواياتي و أولها الكتابة ثم العزف على الغيتار والرسم والتصوير الفوتوغرافي، ولا أنسى أيضا أني أحب التعلم كثيرا يعني أي شيئ تقع عليه عيناي أجد فرصة لتعلمه سأخوض غمار تعلمه.

فيما يتعلق بكتابتك لمؤلفك هل حضرتك فكرة الكتابة أولا ثم موضوع الكتابة ثانيا أم أن الموضوع هو الذي دفعكِ إلى الكتابة حوله؟

من سنة 2009 ولجت عالم الكتابة وكنت أعبر عن قصة كاملة بجملة صغيرة مع مرور الزمن بدأت بالتطور وكنت أنقطع فترة طويلة عن الكتابة وعندما لا أجد الحلول ألجأ للحروف فأعبر عن ما أختلجه بقلبي ولم أفكر يوما بتأليف الكتاب سوى بعد تشجيع أستاذة الفيزياء فراجي خيرة وأستاذة اللغة محفوظي سعيدة فكانتا من متتبعي كتاباتي وزرعا برأسي فكرة تأليف كتابة للمستوى المبهر الذي لاحظتاه في أسلوبي فبدأت بكتابة هذه القصص التي تشكلت وتمثلت بزنزانة 1.1.

هل يمكن أن تحثنا عن هذا المنجز ، وسبب التسمية والهدف منها ؟

موضوع الكتاب كان شيئا واضحا جدا بالنسبة لي فكل ما أكتبه أشياء خضت غمارها وظروف عشتها وحالات عاشها بعض الأشخاص تحت أنظاري فنقلت ما عشته وآلام هؤلاء من خلال هذه القصص التي تحمل الكثير من الرسائل فدفعتني هذه الرسائل للكتابة.

ماهي الفكرة الرئيسية للمجموعة والقضية المركزية التي أردت طرحها ومعالجتها من خلاله ؟

كما تعلم نعيش في زمن به صنفان حبيس النفس وحبيس كلام الناس وأيضا سجين الخيال و المقيدون بسبب الظروف وهذا الغرض من كتابة العنوان زنزانة 1.1 واحد لسجناء الخيال وواحد للمقيدين بالظروف والهدف من كل هذا أن يعيش القارئ تلك القصص ويتحرر من سجنه ومن تلك الزنزانة الوهمية التي تحبس وتحبس أحلامه في حين أن الأمل حي لا يموت بعض الشخصيات تنتحر وبعضها تقتل وبعضها تظل حبيسة أما الأقوى يصلون لأحلامهم ويتجاوزون كل السلبية ويقاتلون رغم كل ما يحيط بهم من ألم وحزن وصلوا للأهداف التي رسموها.

مشاريعك وطموحاتك المستقبلية على المستويين الشخصي والابداعي ؟

بالنسبة لي سأستمر فالمشاريع الأدبية بإذن الله وأكتب شيئ لا أريد التصريح عنه حاليا ، ستكون مجهولة حتى انتهي منها بإذن الله وبالتأكيد سأدرس بجد فحلمي أن أصبح جراحا، وسأعمل بجهد لتطوير هواياتي الأخرى فهي مهمة بالنسبة لي وربما سأرفعها لمستوى أعلى وهذا ما أعمل عليه أما الإنجاز الشخصي الذي أطمح له هو نشر الأمل بكامل قدراتي ومحاربة السلبية بكل الطرق الممكنة فالجزائر زاخرة جدا بالمواهب التي عليها أن تظهر للملأ فهناك أشخاص فالجزائر زاخرة جدا بالمواهب التي عليها أن تظهر للملأ فهناك أشخاص بمستوى عالي لكنها تختبئ وهدفي أن أكون شخصا مؤثرا ولو بالقليل ليخرجوا من ظلام الزنزانة ويعيشوا الحياة بإيمان قوي.

كلمة أخيرة للقراء والجريدة للقراء

أنتظر بشغف تصفحكم لصفحات كتابي وآرائكم عنه وبإذن الله سيفيدكم وأنا أتشرف بكل شخص يقتني كتابي وأرحب به ليعيش قصص واقعية بجرعات خيالية وكذلك الشكرة موصولة لجريدة، وأتمنى أن تواصل عملها الدؤوب واهتمامها بكل المواهب من كل فئة عمرية فدعمها هذا يشكل فارق كبيرا  للمواهب فهي تمنحهم بذلك أملا جميلا وقوة للاستمرار ودفعة شغوفة نحو تحقيق الأحلام

وكذلك الشكر موصول للأستاذ والصحفي لخضر بن يوسف المحترم على استقباله الجميل لي فهنيئا للجريدة بأمثالك.