ستكون احتفالات رأس السنة الميلادية لهذا العام عكس باقي السنوات في الجزائر، فبعدما كان كثر يتوافدون على الوكالات السياحية لتسجيل وإقتناء التذاكر لطيران نحو باريس، ها هم اليوم ينفرون من عاصمة الجن و الملائكة بسبب الوضع الأمني المتدهور في فرنسا عامة، ويرتمون في أحضان مؤسسة تسيير المحطات البرية للجزائر “سوقرال” المتواجدة بخروبة، من أجل الإستفسار عن رحلات الجنوب من أجل قضاء “الريفيو” في صحراءنا المبهرة.