على الرغم من أن الموسم الكروي الجديد لم يتبق على انطلاقه الكثير إضافة إلى أن معالم التعداد الجديد لم يتضح بعد إلا أن الشارع الرياضي بسكيكدة يبقى منقسما بشأن قدرة الفريق على اقتطاع تأشيرة الصعود إلى الرابطة المؤدية إلى الرابطة المحترفة الأولى من أجل تعويض إخفاق المواسم السابقة فمنهم من يرى أن رفقاء الحارس قاسم بإمكانهم ذلك ومنهم من يتوقع بأن التشكيلة ستكتفي باللعب من أجل ضمان البقاء أو احتلال المراتب الثانوية في أحسن الأحوال.